ما هي نظم المعلومات ؟

مقالات ودروس تعليمية

المشرف: AbuHammzah

ما هي نظم المعلومات ؟

مشاركة غير مقروءةبواسطة wazzz » الجمعة يوليو 15, 2011 3:21 pm

كتير منا بيسمع عن نظم المعلومات وهندسة المعلومات "او المعلوماتية حسب الترجمة الفرنسية " فشو هي نظم المعلومات وشو انواعها لقيتلكم هالمقالة الحلوة بتمنى تعجبكم بتشرح تلك النقاط .وبنعتذر عن عدم وجود بعض الصور التوضيحية المشكلة من عندون الله وكيلكم :mrgreen:
مصدر المقال

نظم المعلومات

نظام المعلومات هو نظام يتكون من أشخاص وسجلات البيانات وعمليات يديوية وغير يدوية ويقوم هذا النظام بمعالجة البيانات والمعلومات في أي منظومة. أو هو مجموعة من العناصر المتداخلة التي تعمل مع بعضها البعض لجمع ومعالجة وتخزين وتوزيع المعلومات المتوفرة عن موضوع ما بشكل منهجي لدعم اتخاذ القرار ولدعم التنظيم والتحكم والتحليل في المنظمة وبناء تصور حالي ومستقبلي واضح عن موضوع البحث.

وعادة ما يستخدم هذا المصطلح خطأ باعتباره مرادفا لنظم المعلومات المحوسبة، والتي هي ليست سوى تقنية معلوماتية وعبارة عن أحد عناصر نظام المعلومات. وتعتبر نظم المعلومات المحوسبة جزء من دراسة تقنية المعلومات. وبالرغم من هذا فإنه يجب التمييز بينهم وبين نظم المعلومات التي تشملهم.

توجد العديد من نظم المعلومات المختلفة منها على سبيل المثال:

* نظم إدارة قواعد البيانات.
* نظم المعلومات الإدارية.
* نظم دعم اتخاذ القرار.
* نظم السؤال إجابة (نظم الحقائقية).
* نظم المعلومات الجغرافية.
* نظم استرجاع المعلومات أو نظام المعلومات الببليوجرافي.
* نظم البحث والمقاربة.

تاريخ نظم المعلومات

نشأ علم نظم المعلومات كأحد أفرع علم الحاسوب, كمحاولة لفهم ولفلسفة إدارة التقنية داخل المنظمات. ثم تبلور ليصبح مجال رئيسي في الإدارة, حيث تزايدت التأكيدات بأنه مجال هام للبحوث في الدراسات الإداريه, وهو يدرس في جميع الجامعات الكبرى والمدارس التجارية في العالم.

و لقد باتت المعلومات وتقنية المعلومات في يومنا هذا أحد الموارد الخمسة المتاحة للمدراء لتشكيل المؤسسة إلى جانب الموارد البشرية والموارد المالية والمواد الخام والآلات. وهنالك كثير من الشركات التي استحدثت منصب رئيس قسم المعلومات (CIO) والذي يوازي عدة مناصب أخرى مثل الرئيس التنفيذي (CEO) ورئيس قسم المالية (CFO) ورئيس قسم العمليات (COO) ورئيس قسم التقنية (CTO).
دراسة نظم المعلومات

وصّف Ciborra دراسة نظم المعلومات بأنها هي الدراسة التي تتعامل مع تطبيقات تقنية المعلومات في المنظات والمؤسسات والمجتمع بصفة عامة.

و هنالك العديد من الجامعات والكليات التي تمنح درجة البكالريوس والدرجات العليا في نظم المعلومات والمجالات المتصلة بها.

تطبيقات نظم المعلومات

نظم المعلومات تهتم بتطوير واستخدام وإدارة البنية الأساسية لتقنية المعلومات في المنظمة.

في عصر المعلومات الذي تلى العصر الصناعي تحولت الشركات من الاعتماد على المنتجات إلى الاعتماد على المعرفة, بمعنى ان العاملين في السوق اليوم يتنافسون على العملية والابتكار عوضا عن المنتج; فقد تحول التركيز عن كيفية المنتج وكميته إلى التركيز على عملية الإنتاج نفسها والخدمات المصاحبة لها.

و يعتبر الأفراد بالإضافة إلى الخبرة والدراية والابتكارات (براءات الاختراع، وحقوق الطبع والاسرار التجارية) من أكبر ممتلكات أي شركة اليوم، ولكي يكون مشغل السوق قادر على المنافسة يجب أن يمتلك بنية أساسية قوية للمعلومات تكمن في قلب البنية التحتية لتقنية المعلومات. وعلى ما سبق، فإن دراسة نظم المعلومات تركز على التقنية لماذا وكيف يمكن ان توظف بطريقة مثلى لخدمة تدفق المعلومات داخل المنظمة. أضافة إلى كيفية بناء النظم

مجالات العمل

لنظم المعلومات مجالات عمل مختلفة وهي:

* التخطيط الإستراتيجي لنظم المعلومات.
* نظم المعلومات الإدارية.
* تطوير نظم المعلومات عامة:

و كل تخصص ينقسم إلى عدة تخصصات تتداخل مع غيرها من التخصصات والعلوم مثل العلوم الإدارية وعلوم الحاسوب والبرمجة والهندسة والعلوم البحتة والعلوم السلوكية والاجتماعية وإدارة الأعمال.


تطوير تقنية المعلومات

يتحكم قسم تقنية المعلومات جزئيا بتقنية المعلومات; تطويرها واستخدامها وتطبيقاتها وتأثيراتها على الاعمال التجارية أو الشركات.

و قد عرف Langefors نظم المعلومات المحوسبة كالتالي:

* تطبيق تقني لتسجيل ولتخزين ونشر التعبيرات اللغويه.
* وكذلك لاستخلاص النتائج من هذه التعبيرات.


نظم المعلومات الإدارية

نظم المعلومات الإدارية Management Information Systems - MIS هي أنظمة محوسبة صممت بهدف خدمة المدراء في المنظمة. نظم المعلومات الادارية او ما يعرف باسم (MIS ) يجمع مابين تقنية المعلومات وعلوم الحاسبات و الادارة فهدفها بناء أنظمة حاسوبية تكنولوجية تعمل على مساعدة المؤسسات المختلفة في القيام بأعمالها، وتقوم بعدة وظائف من المساعدة المكتبية والقيام بالمهمات المحاسبية و تنظيم الإجتماعات، كل هذا وأكثر من كل ما قد يساعد المؤسسات في عملية اتخاذ القرار.
كما أن استخدام المؤسسات للنظم الحاسوبية في العمليات الإدارية التخفيف من الأعباء، وتخفيف المصاريف المالية على الموظفين، وتتغلب على العديد من السلبيات للعمل البشري التي قد يتسبب بها الملل من العمل الروتيني أو عدم وجود الحافز المعنوي اللازم. كما تساعد على تصغير حجم المؤسسات الذي يزيد من أعبائها. كما أن امتلاك المؤسسات لنظم المعلومات الادارية يزيد من القدرة التنافسية للمؤسسة في بيئة العمل. و لكن يعيب البعض على استخدام هذه النظم في المؤسسات الإدارية على تخلى الاعمال الورقية.
التعريف

نظم المعلومات الإدارية هي طريقة منظمة لعرض معلومات الماضي والحاضر المتعلقة بالعمليات الداخلية والآثار الخارجية. وتدعم نظم المعلومات عملية التخطيط والإدارة ونشاطات المشروع داخل جمعية تنظيم الأسرة, بحيث توفر المعلومات المناسبة في الوقت المقرر للمساهمة الفعّالة في اتخاذ القرار.
الأهمية

توفر نظم المعلومات الإدارية المعلومات المناسبة على الصعيدين الداخلي والخارجي للإدارة على كافة مستوياتها، حتى يمكن اتخاذ القرارات الفعالة والمؤقتة لكي يوفر القيام بعملية التخطيط والرقابة والتوجيه داخل منظمة ما (مثل المنظمات غير الحكومية أو جمعيات الأسرة). وتوفر نظم المعلومات الإدارية مجموعة من نظم المعلومات الوظيفية.
وتعمل نظم المعلومات المطورة على توفير البيانات المطلوبة بهدف دعم وإدارة وظائف برامج المشروع. ولقد بدأت نظم المعلومات الإدارية قبل إدخال الكمبيوتر بفترة طويلة من الزمن. فقد نشأت في باد الأمر بإدارة الحسابات ومجالات الإدارة الأخرى. ويوسع استخدام الكمبيوتر من سهولة استعمال المعلومات والحصول عليها والتعامل مع البيانات بكميات كبيرة. كما أن هذه البيانات تكون متاحة للاستخدام من قبل المنظمة ككل.

وتستخدم انظر المعلومات الإدارية في إصدار نوعين من التقارير لأصحاب العلاقة :

النوع الأول : تقارير دورية Periodic Reports وهي تقارير تصدر كل فترة زمنية معينة مثل شهر ، سنة إلخ... تحتوي معلومات تفيد في صنع القرار ، مثلا يصدر التقرير الدوري لنظام المعلومات الخاص بإدارة المخزون ليخبرنا أن مخزوننا من الأقلام سينفذ بعد أسبوع إذا بقيت نسبة الإستخدام على ما هي عليه ! يستفيد مدير قسم المخزون من هذه المعلومة بصنع قرار الشراء لمزيد من الأقلام.

النوع الثاني : تقارير خاصة Special Purpose Reports هي تقارير يطلبها المستخدم من النظام وقت الحاجة لصنع قرار معين طارئ ، أو معلومات عن أي موضوع يصدره التقرير الدوري لكن المستخدم بحاجته قبل وقته.

الهدف الأساسي من نظم المعلومات الإدارية هو إعطاء المنشأة أقصى فائدة من استخدام الحاسب الآلي والنظم للمساعدة في توفير المعلومات وإدارتها واستخدامها في الحياة العملية و ذلك بتحليل المعلومات و البيانات التي تمتلكها الشركة او المؤسسة او المنشأة الحكومية التي لا تهدف للربح ايضى والتي تستفيد من هذا ايضى بتحليل البيانات و الوصول إلى قرارات مدعمة و اقرب ما يكون للأفضل .
الثمرة الحقيقية من نظم المعلومات الإدارية هي تزويد المستويات الإدارية المختلفة في مؤسسة ما بكل ما تحتاجه من معلومات تساعد القائمين بالعمل على اتخاذ القرار المناسب, فنظم المعلومات الإدارية هي طريقة لإبراز المعلومة في الوقت المناسب بالشكل المقروء للشخص المسئول بصورة دقيقة, باستخدام الحاسب الآلي أو حتى باستخدام نظم يدوية ولكنها دقيقة بصورة كافية.
مراحل نظم المعلومات الإدارية

ابتداء من جمع البيانات، وفترات تلك البيانات إلى التحليل ورفع التقارير (القوائم البيانية) وتعتبر نظم المعلومات على مستوى جيد عندما تخدم منظمة ما ومديريها عن طريق جمع. وتحليل المعلومات المناسبة والشاملة وكلن بدون إفراط فيها لتحليل تنمية البرنامج والمشاكل أو اتخاذ القرار. لذا فإن معايير نظم المعلومات الإدارية الجيدة في:
الدقة: معلومات وبيانات صحيحة.
حداثة المعلومات: توفر معلومات حديثة وفي حينها.
التكامل: توفر قدر كافٍ من المعلومات الضرورية بالنسبة لغرض محدد.
الإيجاز: معلومات موجزة بالاستثناء أو نشاطات مخططة حسب الحاجة.
الارتباط والملائمة: لمساندة أسلوب العمل المتطلب من مسؤولي الإدارة في منظمة ما وذلك بمساعدة تحليل منظم المعلومات- تكييف التحليل وفقاً لتسهيل عملية استخدام المعلومات للمراحل الإدارية المختلفة.
توفر المعلومات: أن تكون متوفرة وسهل الحصول عليها.
مصادر وطرق ومراحل المعلومات

متطلبات المعلومات وجمع البيانات

ومهما كان الغرض من استخدام نظم المعلومات الإدارية بالنسبة لاتخاذ القرار فيها يتعلق بتنمية برنامج ذي هدف معين أو مشكلة معينة فمن الأٍسهل تنظيم البيانات بطريقتين أساسيتين:
أولاً: إعداد قائمة بالمعلومات أو البيانات المعروفة عن مشكلة أو موضوع ما على النحو التالي:
القائمة (1) البيانات المعروفة للباحث:
المشكلة البيانات المعروفة لنا المصدر

ثانياً: إعداد قائمة بالبيانات المطلوبة – غير المعروفة للمسؤولين. ويمكن أن تساعد استفسارات معينة في عملية جمع البيانات:
1- لماذا تجمع البيانات (الهدف)
أ‌- الجهة الموجهة إليها البيانات.
ب‌- الغرض.
2- أين توجد البيانات (المصدر).
3-كيف يتم جمع البيانات (الطريقة)
أ‌-عدد مرات جمع البيات, ومتى تجمع.
4- أي صعوبات في عملية جمع البيانات (حدود الصعوبات).

القائمة (2) تنطبق الأسئلة كما في المثال السابق على إحدى حالات برامج جمعيات تنظيم الأسرة ويتم ذلك على النحو التالي:
مجال المعلومات الجماعات المستهدفة تفاصيل الجماعات المستهدفة المصادر منهج المعلومات صعوبة جمع البيانات


نظام إدارة قواعد البيانات

تعرف نظم إدارة قواعد البيانات :
بأنها هي البرامج التي تساعد على إنشاء قواعد البيانات و التعامل معها وتشغيل البيانات المخزنة بها . فمثلا بعد إضافة عملاء جدد لدليل التليفون فإنك تحتاج إلى ترتيب الأسماء من جديد أبجديا أو ترتيب عناوينهم . بمعنى آخر تتيح للمستخدم إضافة بيانات جديدة وتحديث البيانات وطباعة التقارير على الشكل التي تريده مثل القوائم و الجداول و النماذج و الفواتير ... الخ

وقد تكون قاعدة البيانات كبيرة جدا وتحتوي علي آلاف من البلايين من الكلمات وهي اكبر من الذاكرة الموجودة ونتيجة لذلك كانت لـ DBMS أن تعالج وتدير البيانات في الذاكرة الثانوية ومن البرامج التي صممت لهذه الشأن كثيرة منها
التي تعمل على الحاسبات الكبيرة Mainframes
أو التي تعمل علي الحاسبات الشخصية PCs

ومثل هذه البرامج : DBASE IV و Clipper و Paradox و Oracle و FoxBase و FoxPro و SQL وDMS و IDMS و الكثير من هذه البرامج بمختلف الإصدارات ..

ويتكون نظام إدارة البيانات من مجموعة من الملفات بالإضافة إلى البرنامج أو مجموعة البرامج التي تتضافر لحل مشكلة أو لتحويل نظام يدوي إلى نظام يعمل بالحاسب مثل تحويل نظام حسابات العملاء أو حسابات المخازن من نظام الدفاتر اليدوية إلى نظام وملفات تستخدم بواسطة الحاسب فإن هذه البرامج مع ملفات النظام يطلق عليه نظام إدارة قاعدة البيانات أو قد يشتمل على مجموعه من البرامج بالإضافة إلى ملفات النظام وفي هذه الحالة فإن البرامج مجتمعه يطلق عليها نظام إدارة قاعدة البيانات ..

وبعيدا عن التعقيدات ودون الدخول في تفاصيل وفرت نظم إدارة قواعد البيانات المرونة المطلوبة عن نظم إدارة الملفات التي كانت تستخدم من قبل .
ولكن كل ما نود أن نعرفه أن الملفات المسلسلة و الملفات الثنائية و العشوائية لها الدور الأكبر في الانتقال من نظام الملفات إلى نظام قواعد البيانات .

أنواع نظم إدارة قواعد البيانات :
ولهذا فأن نماذج البيانات هي تمثيل بيانات العالم الحقيقي بصورة يسهل استخدامها بواسطة الحاسب وهناك أنواع من نماذج البيانات تتوقف على نظام إدارة قواعد البيانات المستخدم وكذلك على طبيعية البيانات
وتبعا لأنواع نماذج البيانات فهناك ثلاثة أنواع شائعة من نظم إدارة قواعد البيانات وهي ..
نظم إدارة قواعد البيانات الهرمية Hierarchical DBMS
نظم إدارة قواعد البيانات الشبكية Network DBMS
نظم إدارة قواعد البيانات العلائقية Relational DBMS

يتكون نظام إدارة قواعد البيانات من:

* لغة نمذجة (بالإنجليزية: Modeling language‏) لتعريف رسم قاعدة البيانات
* بنية البيانات أو هياكل بيانات (بالإنجليزية: Data structures‏) (جدول، سجل، حقل وبطاقية) مصممة بطريقة فعالة من أجل التعامل مع كمية ضخمة من البيانات
* لغة استعلام (بالإنجليزية: Query language‏) لتمكين المستخدمين، حسب صلاحياتهم، من مسائلة قاعدة المعطيات بطريقة مباشرة وتحليل البيانات وتعديلها وتغذيتها بالجديد.
* آلية تعامل (بالإنجليزية: Transaction mechanism‏) تضمن خصائص ACID

الوظائف

وظائف نظام إدارة قواعد البيانات:

* إنشاء قواعد البيانات
* تحديث قواعد البيانات
* تشغيل قواعد البيانات
* صيانة قواعد البيانات
* حماية وتأمين سلامة البيانات


نظام دعم اتخاد القرارات

لقد كانت نظم دعم القرارات حصادا للتطور فى تكنولوجيا المعلومات خلال السبعينيات من القرن الماضى و تطورت خلال الثمانينيات و لم تكن تلك النشأة فى حد ذاتها ثورة فنية بقدر ما كانت تطورا طبيعيا لطريقة أستخدام الحاسبات

اِن نظام دعم القرارات يركز ببساطة على توفير الدعم المناسب لتحسين جودة القرارات و اِن جودة القرارات تتوقف على عدة عوامل أهمها :

مدى ملائمة المعلومات المتاحة , مدى كفاية المعلومات المتاحة عدد البدائل المطروحة , مدى مناسبة النماذج المستخدمة لتحليل المشكلة و ذلك كلة فى نقطة محددة من الذمن هى وقت أتخاذ القرار اِن نظم دعم القرارات هى التى تعمل على تحقيق هذة المطالب عن طريق أدماج البيانات و النماذج و البرمجيات فى نظام فعال لاتخاذ القرارات

أولا ) مفهوم نظام دعم القرارات


اِن البداية المنطقية لمناقشة نظم دعم القرارات هى التعرف على طبيعة و مفهوم نظام دعم القرارات أما عن طبيعة النظام فهو أحد أنواع نظم المعلومات المبنية على الحاسبات هذة النظم تقوم بتيسير التفاعل بين العنصر البشرى و تكنولوجيا المعلومات فى أنتاج المعلومات المناسبة لاحتياجات المستخدمين فى نظام دعم القرارات يكون الهدف من تفاعل العنصر البشرى مع تكنولوجيا المعلومات هو توفير الدعم الازم لترشيد عملية أتخاذ القرارات


ثانيا ) خصائص نظام دعم القرارات

اِن نظام دعم القرارات يجب أن تتوفر فية مجموعة من الخصائص الهامة من منظور متخذ القرار هذة الخصائص هى :

أن يقوم النظام بدعم أتخاذ القرارات و لكن مع التركيز على القرارات شبة المهيكلة أو غير القابلة للهيكلة
أن يقدم النظام دعم القرارات للمديرين فى كافة المستويات
أن يقدم النظام الدعم لكافة مراحل عملية أتخاذ القرارات
أن يدعم النظام مجموعة متنوعة و عريضة من عمليات اِتخاذ الفرارات دون أن يتوقف على أى عملية منها أو يتقيد بها
أن يدعم النظام كافة أنواع القرارات سواء كانت قرارات مستقلة أو قرارات متوقفة على بعضها البعض
أن يكون النظام سهل الأستخدام و قابل للتطويع تبعا لاحتياجات المستخدم
أن يكون النظام قادرا على خدمة القرارات التى يتخذها الأفراد بمفردهم و القرارات التى تتخذ بصفة جماعية على السواء

القدرة على دعم أتخاذ القرارات فى كافة المستويات الأدارية :

من حيث المبدأ تقوم التنظيمات عادة بتصميم نظام دعم القرارات فى الأصل بغرض خدمة مجموعة محددة من الأنشطة أتخاذ القرارات فى مستوى تنظيمى واحد فقط هو فى الأغلب الأعم مستوى الأدارة العليا حيث أنشطة التخطيط الاستراتيجى هى الغالبة لكن مع تطور النظام يصبح باِمكانة توفير دعم أتخاذ القرارات فى المستويات الأدارية الأخرى على أمتداد خريطة التنظيم الأدارى للمنشأة

و فى هذة الحالة يعتبر نظام دعم القرارات و سيلة فعالة اتحقيق التكامل فى أتخاذ القرارات بين المستويات الأدارية المختلفة و قد أوضحت أحدى الدراسات كيف يفيد هذا النظام فى تحقيق التكامل بأحد البنوك

القدرة على دعم الأنشطة المختلفة فى كافة مراحل عملية اِتخاذ القرار :

تنطوى عملية أتخاذ القرارات على ثلاثة مراحل متتابعة : العثور على و تعريف المشكلة حصر و تحديد بدائل الحل اِختيار البديل الأفضل اِن نظام دعم القرارات الفعال يجب أن يقدم نظام الدعم المناسب لكافة هذة المراحل و ما تنطوى علية من أنشطة و بخاصة مراحل حصر و تحديد بدائل الحل


القدرة على دعم الأنماط و النماذج السلوكية المختلفة لاتخاذ القرار

يمكن القول بأن أنماط أتخاذ القرارات ليست سيئة أو جيدة فى حد ذاتها و أنما يتوقف الأمر على طبيعة متخذ القرار و ظروف الموقف . النظام الفعال لدعم القرارات يجب أن يكون مرنا بحيث يتمشى مع الأنماط المختلفة لاتخاذ القرارات و لعل من أهم المظاهر هذة المرونة أن تكون طريقة عرض و تحليل مشكلة القرارات تحت تحكم المستخدم نفسة .

القدرة على دعم أتخاذ القرارات الفردية و القرارات الجماعية :


فالقرارات غير المهيكلة عموما , و بعض أنواع القرارات شبة المهيكلة , تحتاج ألى مشاركة أكثر من مدير فى أتخاذها , يكونوا فيما بينهم فريق عمل يضم أخصائيين من عدة أدارات مختلفة أو أقسام مختلفة و من مستويات تنظيمية مختلفة

القدرة على توفير أقصى قدر من الملائمة و سهولة الأستخدام :

الخاصية الأخيرة لنظام دعم القرارات الفعال , هى سهولة الأستخدام و يقصد بذلك ضرورة أن يكون النظام حميما مع المستخدم و السبب فى ذلك هو أن أستخدام النظام أختيارى و لن يلجأ المستخدم أليه اِلا اِذا كان سهل الاستخدام فبدون ذلك قد لا يستخدم النظام على الاطلاق



ثالثا ) الفروق بين نظام دعم القرارات و نظام المعلومات الأدارية

من أهم هذة الاختلافات ما يلى :

1) أن نظام دعم القرارات يمكن أستخدامة فى أى دعم للمشكلات غير المتكررة و غير المتوقعة

أما نظم المعلومات الأدارية فاِنها تتعامل مع مشكلات روتينية مهيكلة اِن المعلومات التى تقدمها تتدفق فى شكل تقارير تشخيصية أو تقارير استثنائية و هذة المعلومات تكفى عادة لدعم أتخاذ القرارات المهيكلة لكنها تكون ذات قيمة و فائدة محدودة بلنسبة للمشكلات غير المهيكلة


2) أن بمقدور نظام دعم القرارات أن يقدم تمثيلا واقعيا و صادقا لحقيقة المشكلة فميكانيكية بناء النماذج التى يحتوى عليها النظام تستطيع تخليق نموذج لتمثيل المشكلة يمكن الوثوق بة و بلتالى فاِن متخذى القرارات يثقون بصحة هذة النماذج و يقبلون بصحة النتائج التى تترتب عليها .

أما نظم المعلومات الأدارية فاِن الطريقة التى يتم بها أدراج الكثير من النماذج لا تبعث على وجود مثل هذة الثقة فهذة النماذج يقوم بوضعها فى وقت ما أخصائيو بحوث العمليات و ينصرفون الى مشاغلهم و مع مضى الوقت تصبح هذة النماذج بالية و عتيقة


3) أن بمقدور نظام دعم القرارات أن يوفر الدعم خلال المدى الزمنى المسموح به فالنظام يسمح بتصميم و أستخدام النماذج المستحدثة فى أيام قليلة خاصة فى المشكلات التى تتطلب أتخاذ قرارات عاجلة

أما فى نظام المعلومات الأدارية فاِن الوقت المستغرق فى كتابة البرامج الازمة لتصميم نماذج جديدة و الحصول على النتائج يكون عادة أطول بكثير من المدى الزمنى المناسب لاتخاذ القرار


4) أن نظام دعم القرارات يقبل التطور و التكيف سواء مع تزايد خبرة متخذ القرار بالموقف أو كرد فعل التغير السريع فى الظروف المحيطة بالقرار

أما نظم المعلومات الأدارية فتتميز بالثبات و الأستقرار النسبى و عدم المرونة فى التكيف مع التغيرات فى الموقف أوفى مستوى خبرة و تعلم متخذ القرار


رابعا ) عناصر نظام دعم القرارات

فى التعرف على مكونات نظام دعم القرارات يجب التفرقة بين الهيكل الداخلى للنظام و بين البيئة التى يعمل فيها النظام

الهيكل الداخلى للنظام يتكون من أربعة أنظمة فرعية متفاعلة تتلخص فيما يلى

نظام أدارة البيانات
نظام أدارة النماذج
نظام أدارة المعرفة
واجهة التفاعل مع المستخدم

أما البيئة المحيطة التى يعمل فيها النظام فتتضمن ثلاثة عناصر

قواعد البيانات الأخرى (الداخلية و الخارجية )
الأنظمة الأخرى للمعلومات المبنية على الحاسبات
المستخدمين من متخذى القرارات

عوامل نجاح نظام دعم القرارات

( 1 ) وجود نظام للحاسب الألكترونى
( 2 ) توافر مجموعة من ملفات البيانات المرتبطة ببعضها و المخزنة على وسائط التخزين المختلفة للحاسب
( 3 ) توافر الأموال اللازمة لتطوير نظام الحاسب المستخدم
( 4 ) أقناع الأدارة بأهمية توافر نظام دعم القرارات
( 5 ) توافر مجموعة من المديرين على درجة من الكفاءة الأدارية
( 6 ) التفاعل الدائم بين المديرين فى المستويات الادارية المختلفة
( 7 ) توافر مجموعة المتخصصين فى مجال الحاسبات الألكترونية
( 8 ) أن يكون المتخصصين فى مجال الحاسبات الالكترونية على دراية تامة بالاعمال الادارية للمنشأة
( 9 ) توافر نظام للتدريب المستمر فى المنشأة حتى يتم التفاهم و التعاون الكامل بين المديرين

خطوات بناء نظام دعم القرارات

( 1 ) تعريف أهداف نظام دعم القرارات
( 2 ) تحديد الموارد المتاحة
( 3 ) تحديد القرارات الرئيسية
( 4 ) تعريف النماذج المعيارية
( 5 ) وضع الأهداف موضع التنفيذ

( أ ) تصميم لغات التعامل مع النظام
( ب ) تصميم نظام معالجة المشكلات
( ج ) تصميم نظام قاعدة البيانات

( 6 ) أختبار النظام
( 7 ) تنفيذ النظام
( 8 ) تقييم النظام
( 9 ) أعادة العمليات لتحسين النظام


نظام المعلومات الجغرافية geographic information system GIS
هو نظام قائم على الحاسوب يعمل على جمع وصيانة وتخزين وتحليل وإخراج وتوزيع البيانات والمعلومات المكانية. وهذه أنظمة تعمل على جمع وادخال ومعالجة وتحليل وعرض وإخراج المعلومات المكانية والوصفية لأهداف محددة، وتساعد على التخطيط واتخاذ القرار فيما يتعلق بالزراعة وتخطيط المدن والتوسع في السكن، بالإضافة إلى قراءة البنية التحتية لأي مدينة عن طريق إنشاء ما يسمى بالطبقات LAYERS، يمكننا هذا النظام من إدخال المعلومات الجغرافية (خرائط, صور جوية, مرئيات فضائية) والوصفية (أسماء، جداول), معالجتها (تنقيحها من الخطأ), تخزينها, استرجاعها, استفسارها, تحليلها تحليل مكاني وإحصائي, وعرضها على شاشة الحاسوب أو على ورق في شكل خرائط, تقارير, ورسومات بيانية أو من خلال الموقع الإلكتروني.

مقدمة

تساعد نظم المعلومات الجغرافية في الإجابة عن كثير من التساؤلات التي تخص التحديد (ما هو النمط الزراعي، ما أنواع المحاصيل المناسب زراعتها في الوحدة الزراعية) ،القياسات (ما مساحة واحداثيات الوحدة 25، ما هو قطر انبوب الري الذي يروي), والموقع (أين تقع الوحدة الزراعية الفلانية), والشرط (ماهى أنابيب الري التي قطرها 300مم في منطقة ما), والتغير (درجة ملوحة التربة من عام 1965 إلى العام 2006), والتوزيع النمطي (ماهى العلاقة بين توزيع السكان ومناطق تواجد المياه) والسيناريوهات المتعلقة بالهيدرولوجيا (ماذا يحصل إذا زاد تغير تدفق مياه الري في الأنبوب).

الخرائط الجغرافية
في الوقت الراهن نحن على علاقة مع الخرائط من خلال حياتنا العملية، وقد كنا على علاقة وطيدة بالخرائط منذ ملايين السنين، منذ الحضارات الأولى، وقد كان الهدف من الخرائط هو المساعدة في الشؤون العسكرية على سبيل المثال(الرومان) في قديم الأزل، ومنذ ذلك الوقت مرت تقنية رسم الخرائط بعدة مراحل وبالتالي فإن اعتمادنا على تقنية الحاسوب في حفظ المعطيات لإظهارها على شكل خرائط جغرافية مهم جدا حيث السرعة في التعامل مع الخرائط، وإمكان صنعها رغم النقص البشري للتعامل معها بشكل تقليدي وتطويرها وترقيتها من دون الحاجة إلى إعادة الرسم، ومن هنا يصبح اعتمادنا على الأشخاص المعدين لتلك الخرائط بسيطا إلى حد ما ومع كل هذا وذاك فإن إنتاجية الخرائط تصبح أسرع وأدق من الناحية النوعية والتقنية وتوفير الوقت والجهد المطلوبين لتنفيذها .

تصنيف معطيات الخرائط الجغرافية
بواسطة الأبعاد:
يكون اعتمادنا هنا على الأمور التالية (النقطة، الخط، المساحة، الحجم والوقت).
بواسطة الأوجه الفضائية:
عن طريق المعطيات الجغرافية الفضائية (خطية، مساحية، حجمية) ومعطيات ثيماتيكية.
بواسطة الأوجه الرقمية:
وهي عبارة عن معطيات كمية ومعطيات نوعية.
بواسطة المستوى أو المقياس:
أولا نقوم باستخدام المقياس الأسمى والإحداثي (الترتيبي) ومن ثم المستوى والمقياس الانحرافي وأخيرا البعد.
بواسطة التواصل الجغرافي :
عن طريق اثنين من المعطيات المهمة، وهما المعطيات المتواصلة والمعطيات البسيطة.
بواسطة طرق مكتسبة:
والطرق المكتسبة التي نعنى بها هنا هي عن طريق المعطيات المرئية التي نزود بها والمعطيات المشتقة.
بواسطة تحولاتهم:
والتي من خلالها نحن نستخدم الورقة، الاتجاهات، الترقيم، المسح وأخيرا الصور .

مكونات نظم المعلومات الجغرافية

تتألف نظم المعلومات الجغرافية من عناصر أساسية هي المعلومات المكانية والوصفية وأجهزة الحاسب الآلي والبرامج التطبيقية والقوة البشرية (الأيدي العاملة) والمناهج التي تستخدم للتحليل المكاني. سيتم التركيز هنا على بعض هذه العناصر.

المعلومات المكانية والوصفية

يمكن الحصول على المعلومات المكانية بطرق عديدة. أحد هذه الطرق تدعى بالمعلومات الأولية والتي يمكن جمعها بواسطة المساحة الأرضية, والتصوير الجوى - AERIAL PHOTOGRAPHY, والاستشعار عن بعد, ونظام تحديد المواقع العالمي. يمكن أيضاً اللجوء لمعلومات ثانوية يتم جمعها بواسطة الماسح الضوئي, أو لوحة الترقيم, أو المتتبع للخطوط الأتوماتيكي. تزود الخريطة بمعلومات إضافية تدعى بالمعلومات الوصفية لتعريف أسماء المناطق وإضفاء تفاصيل أكثر عن هذه الخرائط.

الأجهزة الحاسوبية والبرامج التطبيقية

تمثل الحواسيب العنصر الدماغي في نظام GIS حيث تقوم بتحليل ومعالجة البيانات التي تم تخزينها في قواعد بيانات ضخمة. تخزّن بيانات نظام المعلومات الجغرافية في أكثر من طبقة- layer واحدة للتغلب على المشاكل التقنية الناجمة عن معالجة كميات كبيرة من المعلومات دفعة واحدة.

توجد برامج تطبيقية عديدة مخصصة لنظم المعلومات الجغرافية منها مايعمل بنظام المعلومات الاتجاهية مثل ArcGIS والتي تعمل على نظام الخلايا مثل ERDAS.

برمجيات حرة

توجد بعض البرامجيات مفتوحة المصدر والتي تحاكي بعض بيانات GIS. من هذه البرامج Quantum GIS وهو برنامج صغير يسمح للمستخدم بتهيئة وإنشاء الخرائط على الحاسوب الشخصي، كما يدعم العديد من صيغ البيانات المكانية مثل ESRI ShapeFile, geotiff. توجد أيضا برامجيات مفتوحة المصدر أخرى مثل: GRASS GIS، SAGA GIS، Quantum GIS، MapWindow
GIS، ILWIS، uDig، gvSIG، JUMP GIS


نظام استرجاع المعلومات


نظم استرجاع المعلومات هي أحد النظم الفرعية في نظام المعلومات وظيفته الأساسية هي اختزان واسترجاع المعلومات وفقاً لاحتياجات مجتمع المستفيدين، وسواء تم داخل المكتبات أو خارجها فإنه في الحقيقة وفي أغلب الحالات مجرد وسيلة أو أداة يصل من خلالها الباحث والمستفيد إلى وعاء المعلومات الذي يبحث عنه، فالذي يُختزن عن هذه الأوعية بواسطة الحاسب الإلكتروني في "بنك أو نظام المعلومات الببليوجرافي" ليس إلا مجرد بيانات محدودة عن كل وعاء كعنوانه وتاريخه والمسئول عن محتواه الفكري ونشره وعدد صفحاته أو أوراقه ورؤوس الموضوعات فيه.
فإذا كانت المكتبة تقتني آلاف الكتب المطبوعة أو ملايينها فلابد من إعداد بطاقة بهذه البيانات لكل كتاب، وكذلك الأمر بالنسبة لكل الأوعية التقليدية وغير التقليدية مثل المخطوطات والدوريات والأطالس ومثل المسموعات والمرئيات والإلكترونيات، وتبلغ البيانات في البطاقة الواحدة للوعاء بضعة سطور في المتوسط تقل أو تزيد حسب الأسلوب المتبع.
وقد رأت المكتبات في النصف الثاني من القرن العشرين أن تجرب اختزان هذه البطاقات بواسطة الحاسب الإلكتروني بدلاً من تنظيمها داخل الأدراج وقد أغراها بهذا الإتجاه الذي ثبت نجاحه تلك الإمكانات الهائلة للحاسب الإلكتروني،وهكذا انتشرت "نظم المعلومات الببليوجرافية" والتي تسمى أيضاً "بنوك أو مراصد المعلومات الببليوجرافية" لضبط أوعية المعلومات داخل المكتبات أوخارجها.

الفرق بين نظم استرجاع المعلومات ونظم المعلومات الأخرى:
يجب أن يبقى حاضراً في الذهن أن كل هذه الأنواع تقدم خدمة استرجاع معلومات، لكنها تختلف من وجهة نظر الباحث عن نظم استرجاع المعلومات Retrieval Information Systems في كون نظم المعلومات متجددة في معلوماتها من خلال مجموعة من البرامج التي تساعد على تحديث معلومات قواعد البيانات بالإضافة والتعديل والحذف إلى جانب الوظائف الأساسية في الخزن والاسترجاع. في الوقت الذي يكون فيه نظام استرجاع المعلومات موجه باستخدام مجموعة من البرامج لأغراض استرجاع المعلومات المناسبة من قواعد البيانات، أو تنفيذ بعض الوظائف التي تساعد المستفيد في الحصول على المعلومات بالطريقة التي يراها مناسبة. خلاصة القول إن نظم المعلومات يمكن إن تؤدي وظيفة استرجاع المعلومات، لكن نظم استرجاع المعلومات لا يمكن إن تؤدي وظائف نظم المعلومات . وبعد استخدام الحواسيب في المعالجة الفاعلة للمعلومات أصبح كل تجهيز آلي للمعرفة المسجلة بغض النظر عن نوع هذه المعرفة هو " استرجاعاً آلياً للمعلومات " الذي يمكن أن يؤدي إلى زيادة سرعة الوصول إلى المعلومات كما انه يكفل نوع من الترتيب المنطقي للمعارف المسجلة ، بما يحقق الوصول المناسب إليها من لدن المستفيدين.

متطلبات تطوير نظم استرجاع المعلومات :

أ‌. الموارد البشرية : محللو النظم و المبرمجون و مشغلو الحواسيب والوسطاء و المستفيدون .
ب‌. موارد الأجهزة : الحواسيب و شاشات العرض ومشغلات الأقراص والطابعات و الماسحات الضوئية ، فضلا عن وسائط خزن البيانات المختلفة ( أقراص مرنة وصلبة و مدمجة والأنواع الأخرى من وسائط خزن المعلومات).
ت‌. موارد البرمجيات : برامج نظام التشغيل وبرامج نظام إدارة قواعد البيانات وبرامج نظام معالج النصوص …الخ .
ث‌. موارد البيانات : الواصفات المنتجة و والتسجيلات وملفات المستخدم ومخزون قاعدة البيانات .
ج‌. موارد الشبكة : وسائط الاتصال و معالجات الاتصال وبرامج السيطرة و وسائل الوصول إلى الشبكة .
ح‌. موارد المعلومات : الكتب و الدوريات والتقارير والرسائل الجامعية وبراءات الاختراع ووقائع المؤتمرات…الخ .

مراحل عمل نظم استرجاع المعلومات :إن الطريقة التي تعمل بها نظم استرجاع المعلومات الآلية بدأ بمرحلة تجهيز الوثائق وانتهاءً باستجابة النظام لمطالب المستفيدين تأخذ التسلسل الآتي :

حال ما يتم استلام الوثائق المعدة للإدخال تجري عملية التحليل المفهومي لها والتي يقصد بها توزيع محتوى الوثائق إلى مفاهيم موضوعية محددة .
تجري عملية ترجمة المفاهيم الموضوعية بالتعبير عنها بمصطلحات موضوعية دقيقة.
تجري عملية تخزين المعلومات الببليوغرافية لكل وثيقة في قواعد البيانات المعدة لهذا الغرض ، وقد يضاف لها مستخلص أو يتم تخزن كامل نص الوثيقة ، و يعتمد ذلك على نوع قاعدة البيانات.
يتم إدخال المصطلحات التي تم إعدادها في مرحلة سابقة لكل وثيقة في حقل خاص بها بنفس التسجيلة التي تخزن فيها الوثيقة .
يتم تحويل كل أو جزء من مفردات الوثيقة التي وردت في النص إلى مصطلحات كشفية باستخدام تقنيات التكشيف الآلي ، وفي الوقت نفسه يتم استبعاد جزء من المفردات التي ليس لها معنى أو تأثير في المحتوى الموضوعي للوثيقة.
يقوم نظام إدارة قواعد البيانات في بناء كشاف بالمصطلحات الذي يسمى أحيانا بالملف المقلوب (Inverted file) والتي تم اختيارها من محتوى الحقول المنتخبة وبحسب آلية أو تقنية التكشيف المختارة .
تجري عملية الربط بين المصطلح الموجود في كشاف المصطلحات وبين التسجيلات التي ورد فيها.
تتم عملية الاسترجاع عندما يكون المصطلح أو مجموعة المصطلحات التي قدمها المستفيد لها وجود حقيقي في كشاف المصطلحات أو الملف المقلوب .
من مجموع محتوى قاعدة البيانات يتم استدعاء التسجيلات التي تحقق فيها الربط مع المصطلحات الموجودة في الكشاف . ولكل من هذه الخطوات علاقة مباشرة بكفاءة الاسترجاع وقدر تعلق الأمر بنظام استرجاع المعلومات المستخدم في استجواب قواعد البيانات.

تطور ونشأة نظم الاسترجاع:

بدأت تظهر نظم استرجاع المعلومات في نهاية خمسينات القرن العشرين الميلادي ، وكان الهدف الأساس من نشأتها هو محاولة استثمار إمكانات الحاسب الآلي في تحسين عمليات الطباعة والنشر ، والحاجة إلى معالجة التسجيلات الببليوجرافية في شكل قابل للقراءة بواسطة الآلات لأغراض مراجعة الأخطاء ، والفرز، واستخدام الحاسب في عمليات الطباعة ، هذا فضلاً عن استخدام الأشرطة القابلة للقراءة عن طريق الآلات الناتجة عن هذا النشاط في إنتاج المزيد من النسخ وتقديم المزيد من الخدمات وبخاصة خدمة البحث عند الطلب . ومع أنه ليس هناك معلومات محددة ودقيقة عن معرفة تاريخ أو نظام استرجاع آلي ، إلا أن هناك تواريخ محددة تعد نقاط هامة في تاريخ نشأة هذه النظم وتطورها ، ومن أهم هذه التواريخ : ـ 1959م : ظهور أول نظام استرجاع آلي في مختبرات مدفعية الأسطول في سلفرسبرنج في ولاية ماريلاند الامريكية . ـ 1960: ظهور نظام للاسترجاع الآلي أعدته جامعة وسترن رسيرف لحساب الجمعية الأمريكية للمعادن . ـ 1962 : ظهور نظم استرجاع آلية أنشأتها وكالة المعلومات التقنية للقوات المسلحة الأمريكية والإدارة القومية للملاحة الجوية والفضاء ( ناسا ) ـ 1963 : ظهور نظام استرجاع وتحليل الإنتاج الفكري في الطب والأحياء ، المعروف باسم " مدلرز MEDLARS : Medical Literature Analysis and Retrieval System " ، الذي أعدته المكتبة القومية للطب في الولايات المتحدة الأمريكية . ( تطوير للكشاف الطبي المطبوع ) ـ 1965: ظهور نظام الاسترجاع الببليوجرافي المعروف بنظام " دايالوج DIALOG " لشركة لوكهيد . ـ ثم توالت نظم الاسترجاع في الظهور بعد ذلك ، وعبر مسيرتها مرت بمراحل تميزت كل منها بسما ت وخصائص محددة وفقاً للتطورات التقنية التي كانت سائدة في ذلك الوقت . ويصور الشكل التالي مراحل تطور هذه النظم والتي يمكن حصرها في أربع مراحل متميزة على النحو التالي : ـ
المرحلة الأولى : نظم التجهيز على دفعات خارج الخط المباشر ( نظم الاسترجاع غير المباشر أو الاسترجاع خارج الخط ) ـ
المرحلة الثانية : نظم التجهيز والاسترجاع على الخط المباشر. ـ
المرحلة الثالثة : تحميل قواعد البيانات أو المعلومات على الأقراص المدمجة الاسطوانات الضوئية المكتنزة . ـ
المرحلة الرابعة : إتاحة نظم الاسترجاع أو قواعد البيانات على الإنترنت

لغة الاسترجاع وفي مجال استرجاع المعلومات يعرب المستفيدون عن حاجاتهم إلى المعلومات للوسطاء بمصطلحات لغوية ، ويترجم الوسطاء هذه المصطلحات إلى لغة نظام استرجاع المعلومات ، ولتوفير مقومات الاسترجاع الموضوعي تقوم النظم الحديثة لاسترجاع المعلومات بتجهيز الوثائق والطلبات بطرق تكفل مضاهاة الكلمات والعبارات الواردة في الوثائق بتلك الواردة في الطلب والمقصود بالمضاهاة هنا إجراء مطابقة بين المفردات التي استخدمها المستفيد للتعبير عن حاجته إلى المعلومات مع تلك التي تعكس المحتوى الموضوعي للوثائق المخزن في قواعد البيانات ، لكن من المهم التأكيد هنا إلى أن المصطلحات المستعملة في اللغة الطبيعية في نظم خزن واسترجاع المعلومات في الغالب ليست متماثلة مع تلك المصطلحات التي استعملها المؤلف ، ولا تلك التي يحتمل أن يستعملها المستفيد وتتداخل عوامل عدة في هذا التباين والتي يمكن إيجازها بالآتي
أن التطورات العلمية والتقنية غالبا ما تؤدي إلى ظهور مصطلحات جديدة باستمرار أو تؤدي إلى تغير مصطلحات ومفاهيم قديمة.

أن مستوى الدقة والتحديد في بناء المفاهيم قد يختلف في لغة المؤلف عنه في لغة المستفيد.
قد يلتقط المكشف المصطلحات من الوثيقة نفسها للتعبير عن محتواها الموضوعي أو يجتهد في اختيار تلك المصطلحات من خارج المحتوى النصي للوثيقة . وتعتمد آلية عمل نظم استرجاع المعلومات على استخدام مجموعة من المصطلحات الموضوعية ليتم بواسطتها استجواب هذه النظم ، والهدف الرئيسي هنا هو في تحقيق استجابة باسترجاع مجموعة من التسجيلات (الوثائق) التي يتطابق محتواها الموضوعي مع تلك المصطلحات. ولقد كانت رغبة المستفيدين في تحقيق التطابق التام والتقليل إلى أدنى حد ممكن من استرجاع تسجيلات غير متوافقة مع مطالبهم البحثية إلى التفكير في استخدام أساليب وطرق متنوعة، الغاية منها ضبط المصطلحات والمفردات بالطريقة التي تحد من التباين بين المصطلحات التي استخدمها المؤلف، مع المصطلحات التي تم تخزينها في النظام للتعبير عن المحتوى الموضوعي للوثائق ، وتلك التي يتوقع أن يستخدمها المستفيد للتعبير عن حاجته إلى المعلومات . أن الطريقة التي يتم فيها ترجمة مفاهيم المستفيد الموضوعية إلى مصطلحات بحثية محددة لصياغة طلب البحث ، قد تعتمد على أدوات ووسائل مقننة أو تترك له حرية التعبير عن مفاهيمه البحثية بمفرداته الخاصة . ومن المميزات المهمة لنظم استرجاع المعلومات استجابتها للبحث باللغة الحرة والمقيدة في آن واحد. ويبدو إن هناك اختلاف في التعبير عن لغة الاسترجاع بين المتخصصين في مجال المعلومات حيث تستخدم مفاهيم مثل اللغة الطبيعية مقابل اللغة المقيدة ، أو اللغة المقيدة مقابل اللغة الحرة ، أو اللغة الطبيعية مقابل اللغة الاصطناعية …الخ .

يرى البعض أن اللغة الطبيعية الحرة Natural Language Freeلا تنطوي على أية قيود لغوية أو مصطلحات تفرض على المكشف أثناء عملية التكشيف أو المستفيد أثناء عملية البحث، وعليه فان نظام اللغة الطبيعية أو النصوص المطلقة لا يتم فيه أي نوع من أنواع التحكم في المصطلحات المستعملة. وقد تكون اللغة الطبيعية من وجهة نظر أخرى مجموعة المصطلحات المختارة من النص الحر والتي لا تخضع إلى أي تقييد. ومن وجهة نظر الباحث إن هذه الحرية ليست مطلقة فهناك تقييد بضرورة وجود المصطلح البحثي في المحتوى النصي للوثيقة حتى يتم استرجاعها.

مزايا البحث باللغة الطبيعية الحرة

توفر أوجه متعددة للبحث وبدرجة عالية من الشمول والتخصص ، فكل المفردات التي استعملها المؤلف يمكن أن تتحول إلى مصطلحات كشفية ، سواء أكانت أسماء أشخاص أو هيئات أو منظمات أو مواقع …الخ.
قدرة النظام على استيعاب التطورات والتحديثات المستمرة للمفردات والمصطلحات الموضوعية ، بسبب دخولها المباشر من نص الوثيقة الذي يحرص المؤلفون من خلاله مواكبة المستجدات العلمية والموضوعية .
بناء الكشاف من مفردات التسجيلات المقروءة آلياً اقل كلفة وأسهل في عملية الأعداد والتحديث .
يقدم مرونة اكبر في إجراء البحث بالربط اللاحق بين المفردات دون أن يدمر الهوية المستقلة لكل مفردة .
هذا النظام هو الأنسب في عمليات البحث التي يقوم بها المستفيد بشكل مباشر أو من خلال وسيط متخصص بالموضوع .

عيوب البحث باللغة الطبيعية الحرة في جانب آخر فان اللغة الطبيعية الحرة وكونها هي لغة الاتصال بين المؤلف بوصفه منتج المعلومات والمستفيد بوصفه المتلقي تتعرض إلى انتقادات كثيرة لدورها في استرجاع المعلومات ، ويمكن تحديد أهم المشكلات التي تؤثر سلبا على كفاءة العمليات البحثية والمرتبط باستخدام هذه اللغة في صياغة استفسارات وطلبات البحث بالآتي :
تعدد المعاني . ويقصد به أن يكون للكلمة الواحدة أكثر من معنى ، وهذه المشكلة تكاد تكون موجودة في معظم اللغات العالمية
وجود المرادفات . تحدث عندما يتم التعبير عن الفكرة أو الشيء نفسه بكلمات أو عبارات مختلفة لفظا وكتابة ، وهذه المشكلة أوضح ما تكون في اللغة العربية* . مثال على ذلك ترجمة مصطلح CD-ROM إلى القرص المدمج، والمضغوط، و الليزري، والضوئي، والمكتنز.
الاستخدام المزدوج . بعض المفردات قد تستخدم في مجالات متعددة بحيث تكتسب مفهومها ودلالتها الموضوعية من المجال الذي تستخدم فيه بطريقة قد يختلف مفهومها كليا أو جزئيا من مجال إلى آخر . مثال على ذلك كلمة فايروس Virus بين الطب و الحواسيب.
من الصعوبة في هذا النظام تحديد العلاقات التي تربط فيما بين المصطلحات ودور كل منها ويمكن أن نضيف إلى ما تقدم مشكلة كتابة المصطلح الواحد بحالات مختلفة بين المفرد التثنية والجمع ، مما يؤدي إلى وجود لواحق حرفية لكل مصطلح وحسب نوع الحالة التي هو عليها . من جهة أخرى فان نظام اللغة الطبيعية الحرة لا يمكن أن يعمل بكفاءة مقبولة دون وجود قائمة الكلمات الموقوفة(المستبعدة) Stop Word List التي تتطلب جهود كبيرة لغرض إعدادها في المستوى المقبول ، مع التأكيد هنا إلى أن المفردات وكما أشرنا سابقا تكتسب مفهومها من المجال الذي تستخدم فيه ، بحيث لا يكون لمفردة ما أهمية موضوعية في مجال معين و قد يكون لها مثل هذه الأهمية في مجال آخر .
صورة العضو الشخصية
wazzz
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
 
مشاركات: 2019
اشترك في: الثلاثاء يناير 29, 2008 9:21 pm
مكان: root/badusers/wazz
الجتس: ذكر
الشهادة الثانوية: بحاجة لإعادة تجديد
الجامعة: بحاجة لالغاء تجزئة
الكلية: بحاجة لفرمتة
المرحلة الدراسية: السنة الخامسة
الاختصاص: ذكاء صنعي

Re: ما هي نظم المعلومات ؟

مشاركة غير مقروءةبواسطة MhdSyrwan » السبت يوليو 16, 2011 5:01 pm

هل وكوكت هذه المقالة :ism:

* وكوك: دوّن في الويكي
لا حول ولا قوة إلا بالله


صورة العضو الشخصية
MhdSyrwan
عضو فعال
عضو فعال
 
مشاركات: 506
اشترك في: الأحد أكتوبر 04, 2009 11:28 pm
الجتس: ذكر
الشهادة الثانوية: سورية
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة الدراسية: السنة الثالثة

Re: ما هي نظم المعلومات ؟

مشاركة غير مقروءةبواسطة wazzz » السبت يوليو 16, 2011 8:31 pm

MhdSyrwan كتب:هل وكوكت هذه المقالة :ism:

* وكوك: دوّن في الويكي

انا يلي بعرف شو يعني وكوكة طول الصيفية الماضية وانا عم بوكوك بشغلات مالا حلة :mrgreen:
بس اذا بدك بحطها بس ضمن اي بند ممكن يكون ؟
صورة العضو الشخصية
wazzz
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
 
مشاركات: 2019
اشترك في: الثلاثاء يناير 29, 2008 9:21 pm
مكان: root/badusers/wazz
الجتس: ذكر
الشهادة الثانوية: بحاجة لإعادة تجديد
الجامعة: بحاجة لالغاء تجزئة
الكلية: بحاجة لفرمتة
المرحلة الدراسية: السنة الخامسة
الاختصاص: ذكاء صنعي


العودة إلى اقرأ وتعلم

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر