قصص و عبر

هنا توجد كل المواضيع التي لا تندرج ضمن أي فئة معينة..........

المشرف: israa

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة alaa-aden » الاثنين نوفمبر 14, 2011 11:10 am

عندما كان فى السياره مع زوجته و أولاده
.
.
.
... .
.
.
يحكى انه

في يوم من الأيام

كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده

وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله

من أنت ؟

قال

أنا المال

فسأل الرجل زوجته وأولاده

هل ندعه يركب معنا ؟

فقالوا جميعا

نعم بالطبع فبالمال يمكننا أن نفعل أى شيء

وأن نمتلك أي شيء نريده

فركب معهم المال

وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر

فسأله الأب : من أنت؟

فقال

أنا السلطة والمنصب

فسأل الأب زوجته وأولاده

هل ندعه يركب معنا ؟

فأجابوا جميعا بصوت واحد

نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع أن نفعل أي شيء

وأن نمتلك أي شيء نريده

فركب معهم السلطة والمنصب

وسارت السيارة تكمل رحلتها

وهكذا قابل أشخاص كثيرون بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا

حتى قابلوا شخصا

فسأله الأب

من أنت ؟

قال

أنا الدين

فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد

ليس هذا وقته

نحن نريد الدنيا ومتاعها

والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا

و سنتعب في الالتزام بتعاليمه

و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام

و و و وسيشق ذلك علينا

ولكن من الممكن أن نرجع إليك بعد أن نستمتع بالدنيا وما فيها

فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها

وفجأة وجدوا على الطريق

نقطة تفتيش

وكلمة قف

ووجدوا رجلا يشير للأب أن ينزل ويترك السيارة

فقال الرجل للأب

انتهت الرحلة بالنسبة لك

وعليك أن تنزل وتذهب معى

فوجم الاب في ذهول ولم ينطق

فقال له الرجل

أنا افتش عن الدين.......هل معك الدين؟

فقال الأب

لا

لقد تركته على بعد مسافة قليلة

فدعني أرجع وآتى به

فقال له الرجل

إنك لن تستطيع فعل هذا، فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل

فقال الأب

ولكن معي في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة

والاولاد

و..و..و..و

فقال له الرجل

إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا

وستترك كل هذا

وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق

فسأله الأب

من أنت ؟

قال الرجل

أنا الموت

الذي كنت غافلا عنه ولم تعمل له حساب

ونظر الأب للسيارة

فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه

وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الأولاد والمال والسلطة

ولم ينزل معه أحد

قال تعالى:

قل إن كان آبآؤكم و أبناؤكم و إخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموالا اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين

و قال الله تعالى:

كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
صورة العضو الشخصية
alaa-aden
عضو جديد
عضو جديد
 
مشاركات: 91
اشترك في: الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 12:26 pm
مكان: العالم _ الوطن العربي _ سوريا
الجتس: ذكر
الشهادة الثانوية: سورية
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: هندسة المعلوماتية
المرحلة الدراسية: غير ذلك

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة OPADA-Eng » الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 9:31 pm

رجل فقير زوجته تصنع الزبدة و هو يبيعها في المدينة لاحد البقالات

وكانت الزوجة تع...مل الزبدة على شكل كرة وزنها كيلو، وهو يبيعها لصاحب البقالة ويشتري بثمنها حاجات البيت
،
وفي أحد الايام شك صاحب المحل بالوزن، فقام ووزن كل كرة من كرات الزبده فوجدها
... (900) جرام،

فغضب من الفقير وعندما حضر الفقير في اليوم الثاني قابله بغضب وقال له: لن أشتري منك يا غشاش تبيعني الزبدة على أنها كيلو ولكنها أقل من الكيلو بمائة جرام

حينها حزن الفقير ونكس رأس
ثم قال: نحن يا سيدي لا نملك ميزان
ولكني اشتريت منك كيلو من السكر وجعلته لي مثقال كي أزن به الزبدة. »

تيقنوا تماماً أن
(مكيالك يُكال لكَ به)”

وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ* أَلا يَظُنُّ أُوْلَـئِكَ أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ
.. نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فلا نطلب بغير الله بديلاً ..

عمر بن الخطاب
صورة العضو الشخصية
OPADA-Eng
عضو نشيط
عضو نشيط
 
مشاركات: 1433
اشترك في: الأحد سبتمبر 26, 2010 6:29 pm
مكان: بلد القرآن
الجتس: ذكر
الشهادة الثانوية: سورية
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة الدراسية: السنة الثانية

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة alaa-aden » الأحد نوفمبر 20, 2011 11:48 am

المرأة

.
.

... ... ... ... كان أحد الحكماء جالساً مع مجموعة من الرجال، فطرح بعضهم موضوع الزواج والنساء

فقال أحدهم: المرأة كالحذاء.. يستطيع الرجل أن يغير ويبدل ويغير ويبدل حتى يجد المقاس المناسب له

فنظر الحاضرون إلى ذلك الحكيم وسألوه: ما رأيك بهذا الكلام؟

فقال: ما يقوله الأخ صحيح تماما،فالمرأة كالحذاء في نظر من يرى نفسه قَدَماً،

وهي كالتاج في نظر من يرى نفسه رأساً،

فلا تلوموا المتحدث، بل اعرفوا كيف ينظر إلى نفسه :iok:
صورة العضو الشخصية
alaa-aden
عضو جديد
عضو جديد
 
مشاركات: 91
اشترك في: الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 12:26 pm
مكان: العالم _ الوطن العربي _ سوريا
الجتس: ذكر
الشهادة الثانوية: سورية
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: هندسة المعلوماتية
المرحلة الدراسية: غير ذلك

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة alaa-aden » الاثنين نوفمبر 21, 2011 12:30 pm

قصة واقعية

المرأة : لماذا تحبني ؟ وما هو السبب ؟
الرجل : لا أعرف السبب .. بس انا فعلاً احبك
المرأة : انت لا تستطيع أن تقول لي السبب ؟ كيف تحبني ولا تعرف السبب ؟
الرجل : صدقيني .. لا أعرف السبب .. بس انا احبك
المرأة : لا يجوز .. لازم اعرف السبب ..زوج صديقتي دائماً يقول لها لماذا هو يحبها ..
الرجل : اوكي اوكي .. انا احبك لانك حلوه كثير ، ولان صوتك حلو ، ولانك تهتمين بي وتحبيني ،
ولان روحك كلها امل وتفاؤل .. ولان ابتسامتك ساحرة وجذابة ، واحبك لكل حركة تفعلينها وكل خطوة تمشينها

بعد بضعة ايام حصل للمرأة حادث بليغ واصيبت فيه اصابات بالغه عندما اتى الرجل لزيارتها ..
وضع بجانبها رسالة قصيره كتب فيها
عزيزتي
لجمال صوتك أحببتك .. . . ولكن الآن هل تستطيعين الكلام؟
كلا
إذن فأنا لا استطيع ان احبكِ
ولانك تهتمين بي وتحبيني .. .أحببتكِ ، ولكن الآن هل تستطيعين اظهار هذه المشاعر؟
كلا
اذن .. فأنا لا استطيع ان احبكِ
ولابتسامتك الساحرة .. .. احببتكِ .. ولكل حركة تتحركينها كنت احبكِ
ولكن .. الآن
هل تستطيعين الابتسام؟؟ هل تقدرين على الحركة؟
كلا
لهذا السبب فانا لا استطيع ان احبكِ
عزيزتي
لوكان الحب يتطلب أسباباً ..فانتِ الآن لا تملكين اي سبب لكي احبك ِ من اجله
اذن ..فهل يحتاج الحب اسباباً ؟؟
صورة العضو الشخصية
alaa-aden
عضو جديد
عضو جديد
 
مشاركات: 91
اشترك في: الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 12:26 pm
مكان: العالم _ الوطن العربي _ سوريا
الجتس: ذكر
الشهادة الثانوية: سورية
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: هندسة المعلوماتية
المرحلة الدراسية: غير ذلك

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة OPADA-Eng » الخميس ديسمبر 22, 2011 5:39 am

ُ
أصيب شاب بمرض السرطان وأدخل المستشفى لعدة أسابيع

حيث كان يتلقى علاجا كيميائيا وإشعاعيا.

وأثناء العلاج فقد جميع شعره

في طريق عودته إلى البيت من المستشفى شعر بالقلق، ليس من السرطان بل من الإحراج الذي سيشعر به عندما يذهب إلى المدرسة برأس اصلع.

وكان قد قرّر أن يرتدي باروكة أو قبعة.

عندما وصل إلى البيت مشى أمام الباب وأضاء الأنوار. ورأى أمرا فاجأه

كان هناك حوالي خمسين من أصدقائه يقفزون ويهزجون مردّدين بصوت واحد: مرحبا بعودتك إلى البيت!

نظر الصبي حول الغرفة ولم يصدّق عينيه. كان كل أصدقائه الخمسين حليقي الرؤوس!

ألا يسرّنا أن يكون لنا أصدقاء يهتمون بنا ويتلمسون آلامنا ويتعاطفون معنا لدرجة أن يضحوا بأي شئ مهما كان صغيرا أو رمزيا طالما كان ذلك يشعرنا بالاحتواء والسلوى والمحبة؟
.. نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فلا نطلب بغير الله بديلاً ..

عمر بن الخطاب
صورة العضو الشخصية
OPADA-Eng
عضو نشيط
عضو نشيط
 
مشاركات: 1433
اشترك في: الأحد سبتمبر 26, 2010 6:29 pm
مكان: بلد القرآن
الجتس: ذكر
الشهادة الثانوية: سورية
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة الدراسية: السنة الثانية

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة OPADA-Eng » الجمعة ديسمبر 23, 2011 9:56 am

قصة أكثر من رائعة لشخصية فتاة !


حاول شاب أن يستوقف فتاة ليصف لها مدى إعجابه بها ..

ولكن الفتاة لم تكن صيدا سهلا .. كباقي الأسماك

ردت عليه بطريقة جعلته يدور حول نفسه دورة كاملة ويهتز في مكانه ..


والأكثر من هذا أنها قلبت طريقة تفكيره وجعلته يغير نظرته القزمة تجاه كل فتاة أراد أن يتسلى بها ..

أتعرفون .. بما وكيف ردت عليه ..

بهدوء الواثقة العاقلة قالت له :

أيُّها الشابُ النبيلُ تنحّى .. إن مازالتْ فيكَ نخوةٌ عربية ..

سألتُكَ إن بقيتْ فيكَ ذرةُ كرامةٍ .. دعني أمُرُّ ولا تُكثر عليَّا ..

لديَّا مُحاضرةٌ أو موعدٌ أم أبي ينتظِرُني .. أنتَ لا يعنيكَ بِما لديَّا ..

لو كُنتَ تراني أميرةً في نظرِك .. فدعني أراكَ فارِساً عربيا ..

دعني أُصدِّقُ أنَّ الرُجولةَ مازالت في شبابِنا .. أم أنّكُم ترتدونها في المُناسباتِ الرسميِّة ..

أو في غُرفِ نومِكُم .. وعلى مقاعِدِكُم .. أو عِند مُحاولةِ صيدِ فتاةٍ غبيِّة ..

أنا كأُختك .. ولا أضُنُّكَ ترتضي لأُختِكَ هذا

أم أنَّها مُحرّمةٌ .. وأنا مسموحةٌ وشرّعية ..

أيُّها الصديقُ الشهمُ .. تَفضّل إن كانَ عِندكَ ما تقولُ
كُلِّي آذانٌ صاغية .. فأنا لكَ صَديقةٌ وفيِّة ..

ولكِن مِن فضِّلك ... لو سمحت

لا تبدأ في الحديثِ المُمِّلِ ذاته .. أَنّني أُعّجِبُكَ وأنَّكَ
على استِعدادٍ أن تتقدمَ رسميِّا ..

وأننّي مُنذُ بدايةِ العامِ أُفكِّرُ بِكِ .. ولا أنامُ ولا أآكلُ
تَصوّري .. حياتي تَلخبطت كُليَّا ..

وأنني وأنني ...

فهذا اللِسانُ ما عادَ يقطُرُ عسلاً .. ولا يحمِلهُ سِوى الأغبياء
ولستُ أتَشرّفُ إن جئتني غبيَّا ..

صَعَدَ العالمُ إلى القمرِ ومازلنا نُقزِّمُ فِكرنا بِالتفاهاتِ العاطِفيِّة ..

ومازالَ أقصى ما يَصِلُ إِليّهِ فكرُنا .. كيفَ نواجِهُ تِلكَ الصبيِّة ..

وماذا نَقولُ .. وكيفَ نَقولُ .. وأيَّ قِناعٍ نلبسُ وأيَّ شخصيِّة ..

تنّحى حضرةَ المُحّتَرم .. فلا ترضى إِمرأةٌ كريمةٌ أن تُرى هكذا

ولا أَضُنُّ أنَّ رجُلاً كريماً يَرتضي لي نظرةً دُونيِّة ..

فاحفظ ماءَ وجهِكَ وتوكّل على الله ..

إن كانتْ أوقاتُكَ لهوٌ وعَبثٌ .. فأوقاتي يا سيِّدي ذَهبيِّة.

منقول للفائدة ..
.. نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فلا نطلب بغير الله بديلاً ..

عمر بن الخطاب
صورة العضو الشخصية
OPADA-Eng
عضو نشيط
عضو نشيط
 
مشاركات: 1433
اشترك في: الأحد سبتمبر 26, 2010 6:29 pm
مكان: بلد القرآن
الجتس: ذكر
الشهادة الثانوية: سورية
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة الدراسية: السنة الثانية

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة OPADA-Eng » الجمعة ديسمبر 30, 2011 5:36 pm

كان الشيخ الشعراوي رحِمہ الله يُلقي ﺩ̲رساً ،
و آثناء ﺩ̲رسه تفآعل الجمهور معه ..
ﻓأحس ﺑالإعِجاب و الكبر في نفسه .. !!

و بعد الدرس ركب مع سائقه لكي يرجع ﻟبيته و ﺂثناء الطريق رأى مسَجداً . .
... ﻓ قال ﻟسائقه قف !

فقال السائق : يا شيخنا لسّه عَ الصلاة ..
ﻓ توَقف ونزل الشعراوي للمسَجد و ذهَب للحمامات و نظفها بالكامل ورجع للسَيارة

ﻓ رآه ﺂلسائق ﻓ قال له : لماذا فعَلت هذا !!
ﻓ قال الشيخ رحِمہ الله : [ لقد أعجبتني نفسَي ﻓأردت أن أذلها ] ..!!

رحم الله شيخنا الجليل واسكنه الفردوس الاعلى♥

اللهم ارزقنا الاخلاص في القول والفعل وابعد عنا الرياء والكبر ♥
واجعل اعمالنا كلها خالصه لوجهك الكريم ♥
.. نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فلا نطلب بغير الله بديلاً ..

عمر بن الخطاب
صورة العضو الشخصية
OPADA-Eng
عضو نشيط
عضو نشيط
 
مشاركات: 1433
اشترك في: الأحد سبتمبر 26, 2010 6:29 pm
مكان: بلد القرآن
الجتس: ذكر
الشهادة الثانوية: سورية
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة الدراسية: السنة الثانية

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة walaa231 » السبت ديسمبر 31, 2011 4:28 am

يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم ( عالم دين- محامي- فيزيائي ) ...
وعند لحظة الإعدام تقدّم)عالم الدين(ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : ( هل هناك كلمة أخيرة توّدقولها ؟ )
فقال ( عالم الدين ) : الله ...الله.. الله... هو من سينقذني
وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت .
فتعجّب النّاس ،وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته . ونجا عالم الدين .
وجاء دورالمحامي إلى المقصلة ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ،! ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة ..العدالة ..العدالة هي من سينقذني .
ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت ..
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي
وأخيرا جاء دورا لفيزيائي..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول
فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة و! انزلوا ا لمقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه .
وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة..
:iok: :iok:
سبحانك ربي ..سبحانك ..
ما أعظمك ..ما أكرمك .. ما أحلمك ..
صورة العضو الشخصية
walaa231
عضو فعال
عضو فعال
 
مشاركات: 321
اشترك في: الأربعاء أكتوبر 06, 2010 3:57 pm
الجتس: أنثى
الشهادة الثانوية: سورية
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة الدراسية: السنة الثانية

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة OPADA-Eng » الأحد يناير 01, 2012 5:37 pm

قصة الفقير الذي أذهل موظف الاستقبال

في ليلة من ليالي الشتاء البارده !
... كان المطر يهطل بشده , معانقا الأرض
التي اشتاق لها كثيرا .. بعد طول غياب
كان البعض ممسكا بمظله تحميه من المطر
والبعض يجري ويحتمي بسترته من المطر
في هذا الجو البارد والمطر الشديد
كان هناك رجل واقف كالصنم !

بملابس رثه .. قد تشقق البعض منها
لا يتحرك .. حتى ان البعض ظنه تمثالا !
شارد الذهن .. ودمعة تبعث الدفئ على خده
نظر له أحد الماره بإستحقار .. سائلا .. " الا تملك
ملابس افضل ؟ "
واضعا يده في محفظة النقود وبعينيه نظرة تكبر قائلا :
هل تريد شيئا ؟

فرد بكل هدوء : اريد ان تغرب عن وجهي !

فما كان من السائل الا ان ذهب وهو يتمتم
تبا لهذا المجنون !
جلس الرجل تحت المطر لا يتحرك الى ان توقف
المطر !

ثم ذهب بعدها الى فندق في الجوار !!

فأتاه موظف الاستقبال ...
لايمكنك الجلوس هنا
ويمنع التسول هنا رجاءا !

فنظر اليه نظرة غضب .. وأخرج من سترته مفتاح
عليه رقم b 1
(( رقم 1 هو أكبر وافضل جناح في الفندق حيث
يطل على النهر ))ثم اكمل سيره الى الدرج والتفت الى موظف الاستقبال قائلا !

سأخرج بعد نصف ساعه .. فهلا جهزت لي سيارتي
ال رولز رايس ؟
صعق موظف الاستقبال مالذي أمامي ..فحتى جامعي القمامه يرتدون ملابس افضل منه !!
ذهب الرجل الى جناحه وبعد نصف ساعه خرج رجل
ليس باللذي دخل !!
بدلة فاخره .. وربطة عنق وحذاء يعكس الاضاءه
من نظافته !
لايزال موظف الاستقبال في حيرة من امره !
خرج الرجل راكب سيارته الرولز رايس !
مناديا الموظف ... كم مرتبك ؟
الموظف 3000 دولار سيدي
الرجل : هل يكفيك ؟
الموظف : ليس تماما سيدي
الرجل : هل تريد زياده ؟
الموظف : من لا يريد سيدي
الرجل : أليس التسول ممنوع هنا ؟
الموظف باحراج : بلا
الرجل : تباً لكم .. ترتبون الناس حسب اموالهم
فسبحان من بدل سلوكك معي في دقائق
واردف قائلا : في كل شتاء احاول ان اجرب شعور الفقراء !
اخرج بلباس تحت المطر كالمشردين ..

كي احس بمعاناة الفقراء !
اما انتم فتبا لكم .. من لايملك مالا ليس له احترام ..
وكأنه عار على الدنيا
ان لم تساعدوهم ... فلا تحتقروهم...

فالكلمة الطيبة صدقة
.. نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فلا نطلب بغير الله بديلاً ..

عمر بن الخطاب
صورة العضو الشخصية
OPADA-Eng
عضو نشيط
عضو نشيط
 
مشاركات: 1433
اشترك في: الأحد سبتمبر 26, 2010 6:29 pm
مكان: بلد القرآن
الجتس: ذكر
الشهادة الثانوية: سورية
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة الدراسية: السنة الثانية

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة ocean » الأربعاء يناير 04, 2012 1:13 pm

كيف تختار طريقك في الحياة؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




ذهب أمير المدينة إلى المعلم ورجل الدين الذي يعيش في قرية بعيدة ليطلب منه أن يكون أحد تلاميذه فدار هذا الحوار:
الأمير: أريد أن أعتزل الحكم يا شيخنا الجليل وأن أختار طريقاً اَخر في حياتي...أتقبلني طالباً يا شيخي ؟
الشيخ: قبل أن أقبلك..أريد أن أسألك سؤالاً.
الأمير: بكل سرور.
الشيخ: كيف للشخص أن يختار طريقه في الحياة ؟
الأمير: من خلال التضحية...الطريق الذي يتطلب تضحية هو الطريق الصحيح.
الشيخ مد يده إلى الحوض الذي يحوي بعض الأزهار المزروعة وأوقعه من فوق الرف فقفز الأمير ليمسكها قبل أن تصطدم بالأرض مما تسبب بكسر يده ولكنه أنقدها.
الشيخ: أي من التضحيتين أعظم، أن تدع الحوض ينكسر ولا تصاب بكسر في يدك أم تكسر يدك في سبيل إنقاذ الحوض ؟
الأمير: في الحقيقة لا أعلم.
الشيخ: إذن كيف قررت أن التضحية من أجل شيء هو الطريق الصحيح ؟ ! أيها الأمير، الطريق الصحيح هو مقدرتنا على حب هذا الطريق وليس المعاناة والتألم فيه.

لباولو كويليو
صورة
صورة العضو الشخصية
ocean
عضو فعال
عضو فعال
 
مشاركات: 792
اشترك في: الأحد ديسمبر 19, 2010 11:23 am
الجتس: أنثى
الشهادة الثانوية: سورية
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة الدراسية: السنة الثانية
الاختصاص: ذكاء صنعي

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة HELP YOU » الاثنين يناير 16, 2012 6:02 pm

..:: بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي ::..

بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب .
قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي
حيث بادرتني بقو لها: 'أعلم جيداً كم تحبها '...
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت
صورةأميصورة التي ترملت منذ 19 سنة ,
ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ '
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها :
' نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا صورةأميصورة '. قالت: 'نحن فقط؟! '
فكرت قليلاً ثم قالت: 'أحب ذلك كثيراً'.
في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً ,
وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة .
كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستان قد اشتراه أبي قبل وفاته .
ابتسمت صورةأميصورة كملاك وقالت:
' قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع
فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي '
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى ,
بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .
وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:
'كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير '.
أجبتها: 'حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه '.
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص
قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت :
'أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى ,ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها '.
بعد أيام قليلة توفيت صورةأميصورةبنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.
وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:
'دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.
لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي '.
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك'
وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه .
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة صورةالأمصورة............ إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..
فهو حق الله وحقهم
وهذه الأمور لا تؤجل .

بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن
عمر وهو يقول :
صورةأميصورةعجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها
.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .... أتراني قد أديت حقها؟... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا
وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى
لك الحياة..

تقبلوا مروي صورة
ذبحوا الأطفال يا رب..قصفوا المساجد يا رب..مزقوا قرآننا يا الله..دنسوا مقدساتنا يا الله
يا رب فلتقعقع أبواب السماء من عندك رجاءً يا الله..وليهتز عرشك غضباً يا الله ..
من نحن حتى تنصرنا يا الله...انصر دينك يا الله!!!
صورة العضو الشخصية
HELP YOU
مشرفة لوحة الإعلانات
مشرفة لوحة الإعلانات
 
مشاركات: 1150
اشترك في: الأربعاء سبتمبر 29, 2010 9:34 pm
مكان: في بلاد الله الواسعة
الجتس: أنثى
الشهادة الثانوية: تقنيات حاسوب
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: -----
المرحلة الدراسية: السنة الثالثة

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة OPADA-Eng » الثلاثاء يناير 17, 2012 6:26 am

دكتور ستودارد


حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.
وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".
وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".
أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".
بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !
وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".
مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.
وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".
وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!
لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.
فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.
(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).
إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً
. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،
ولا بالمظهر عن المخبر،
ولا بالشكل عن المضمون.
يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،
وأن تسبر غور ما ترى،
خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار،
مليئة بالعواطف،
والمشاعر،
والأحاسيس،
والأهواء،
والأفكار.
.. نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فلا نطلب بغير الله بديلاً ..

عمر بن الخطاب
صورة العضو الشخصية
OPADA-Eng
عضو نشيط
عضو نشيط
 
مشاركات: 1433
اشترك في: الأحد سبتمبر 26, 2010 6:29 pm
مكان: بلد القرآن
الجتس: ذكر
الشهادة الثانوية: سورية
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة الدراسية: السنة الثانية

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة green man » الثلاثاء يناير 17, 2012 5:10 pm

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>الإنفعال يغلب العقل<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

إليكم هذه القصة التي كانت سطورها ا لمأساوية سلسلة من الأخطاء.
فقد أرادت »ماتيلدا كرابتري « الصبية البالغة من العمر أربعة عشر عاما
أن تفاجىء أباها مقلب مضحك فاختبأت في دولاب الملابس ثم خرجت
منه وهي تصيح »بووو « في اللحظة التي عاد فيها والداها من سهرة مع
بعض الأصدقاء لكن »بوبي كرابتري « وزوجته كانا يعتقدان أن »ماتيلدا «
خارج ا لمنزل عند أصحابها ومن ثم فعندما سمع الأب أصواتا عند دخوله
ا لمنزل اتجه إلى ا لمكان الذي يضع فيه مسدسه متجها إلى
حجرة ابنته »ماتيلدا « ليضبط ا لمتسلل بداخلها وعندما قفزت »ماتيلدا « من
الدولاب تلعب لعبتها مداعبة أباها هذرا أطلق »كاربتري « النار فأصابها
في رقبتها حيث فارقت الحياة بعد اثنتي عشرة ساعة من الحادث.
القلب اذا علق **********كالرهان اذا غلق
صورة العضو الشخصية
green man
عضو جديد
عضو جديد
 
مشاركات: 56
اشترك في: الأحد أكتوبر 09, 2011 9:30 pm
الجتس: ذكر
الشهادة الثانوية: سورية
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة الدراسية: السنة الأولى
الاختصاص: غير ذلك

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة HELP YOU » الخميس يناير 19, 2012 8:36 pm

قصه حقيقة حدثت في اليابان :cry: :cry:
なだや羅やわマヤなた名棚や探したい以下対する目指し回友人目指し差が愛する
... なたさるかなだ羅山な滝さやかあな�� �やマヌらは坂花
やまあ傘話間に魚玉� ��らはがやわま
ぁら花やなたまやかあさらやわはさたなは
やなたきたなよ�� �い
さは早見たか7 :cry: :cry:
あやバカにか

わ鼻高� ��なわ谷中あだ名はさなたかなあかさやなやまなたあかさなや帆な肉違い�� �
耶 ... なたさるかなだ羅山な滝さ
やかあな�� �や
マヌらは坂花
やまあ傘話間に
魚玉� ��らはがやわまぁら花やなたまやかあさらやわはさたなはやなたきたなよ

انا ماقهرني الا لما قالت: 真からなたまや :wink2: :mrgreen:

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! اشي بيجلط !!

العبرة :
... なたさるかなだ羅山な滝さ
やかあな�� �や
マヌらは坂花
やまあ傘話間に

أرجوا أن يكون لهذه القصة تأثير في نفوسكم :cry: :cry:
ذبحوا الأطفال يا رب..قصفوا المساجد يا رب..مزقوا قرآننا يا الله..دنسوا مقدساتنا يا الله
يا رب فلتقعقع أبواب السماء من عندك رجاءً يا الله..وليهتز عرشك غضباً يا الله ..
من نحن حتى تنصرنا يا الله...انصر دينك يا الله!!!
صورة العضو الشخصية
HELP YOU
مشرفة لوحة الإعلانات
مشرفة لوحة الإعلانات
 
مشاركات: 1150
اشترك في: الأربعاء سبتمبر 29, 2010 9:34 pm
مكان: في بلاد الله الواسعة
الجتس: أنثى
الشهادة الثانوية: تقنيات حاسوب
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: -----
المرحلة الدراسية: السنة الثالثة

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة OSMProgr » الخميس يناير 19, 2012 8:48 pm

بعد م لحشت هالكومة على غوغل ترانزليت طلعلي الآتي

CODE: تحديد الكل
صديقي العزيز الرامية مرة ضد أهداف التالية الجرف الفرق بينك والعثور على رأس وحضارة المايا و
ساياكا من الحفرة والشلالات... رزان مانو قانا انت قرد زهرة التل
هذه الكرات الأسماك خلال المحادثات ليلة بينما كان يتحدث مظلة وحسنا
وعما إذا كان أو لم يكن هناك أكثر من Hasata بالورود والبيض آرا
نحن لسنا وTakita
وتاكا سريع 7
ما أحمق، وهناك

وكان الاسم المستعار لا Yanaka أنف عالية والابحار عكس اللحوم الحمراء ووتاكا الحمراء Nayamanata لل
رزان في جايا... والشلالات القرد قانا اليك
وثقب، وأنا
هذه الزهور المنحدر مانو
بينما كان يتحدث جيدا ومظلة
هذه الكرة الأسماك وكذلك كان هناك Hasata بالورود والبيض، وكيف أنها سوف تكون ليلة المحادثات التي حسنا وTakita




آنسة HELP YOU نحنا عنجد منقدر مرض جنون التنانين بس يا ريت يكون حدك شي مترجم يشرحلنا :mrgreen: :mrgreen:
الشعب يريد حماية ربانية



من أسئلة كويتر الجهنمية :mrgreen: :wink2:
صورة العضو الشخصية
OSMProgr
عضو جديد
عضو جديد
 
مشاركات: 65
اشترك في: الجمعة سبتمبر 09, 2011 8:27 pm
الجتس: ذكر
الشهادة الثانوية: سورية
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة الدراسية: السنة الثانية

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة soukii » الجمعة يناير 20, 2012 7:52 am

عنجد أسامة شكرا عالترجمة لأنو وضحتلي نئط ما كنت منتبهتلا
بس بدي افهم كيف بيجي من ئلبHELP YOU تحط هيك ئصة ئبل البرمجة مابتعرفي ئلب طلاب المعلوماتية رقيق :cry: :cry:
soukii
عضو جديد
عضو جديد
 
مشاركات: 42
اشترك في: السبت مارس 12, 2011 8:28 pm
الجتس: أنثى
الشهادة الثانوية: سورية
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة الدراسية: السنة الثانية

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة HELP YOU » الجمعة يناير 20, 2012 10:16 am

soukii كتب:عنجد أسامة شكرا عالترجمة لأنو وضحتلي نئط ما كنت منتبهتلا
بس بدي افهم كيف بيجي من ئلبHELP YOU تحط هيك ئصة ئبل البرمجة مابتعرفي ئلب طلاب المعلوماتية رقيق :cry: :cry:


بتعرفي مبارح مانمت الليل وانا عم فكر بهالقصة :cry: :cry: عنجد مؤثرة :cry: :cry:
وبذات وقت قالتلوا:

やわまぁら花やなたまやかあさらや :wink2: :mrgreen:


بس القصة الجاية حتكون قصة يابانية بتعالج مرض جنون التنانين :nau: :nau: :nau:
ذبحوا الأطفال يا رب..قصفوا المساجد يا رب..مزقوا قرآننا يا الله..دنسوا مقدساتنا يا الله
يا رب فلتقعقع أبواب السماء من عندك رجاءً يا الله..وليهتز عرشك غضباً يا الله ..
من نحن حتى تنصرنا يا الله...انصر دينك يا الله!!!
صورة العضو الشخصية
HELP YOU
مشرفة لوحة الإعلانات
مشرفة لوحة الإعلانات
 
مشاركات: 1150
اشترك في: الأربعاء سبتمبر 29, 2010 9:34 pm
مكان: في بلاد الله الواسعة
الجتس: أنثى
الشهادة الثانوية: تقنيات حاسوب
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: -----
المرحلة الدراسية: السنة الثالثة

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة OPADA-Eng » الجمعة يناير 27, 2012 11:00 am

لا للتسرع وسوء الظن


كان هناك حطاباً يسكن في كوخ صغير ، وكان يعيش معه طفله وكلبه ، وكان كل يوم ومع شروق الشمس يذهب لجمع الحطب ولا يعود إلا قبل غروب الشمس تاركا الطفل في رعاية الله مع الكلب لقد كان يثق في ذلك الكلب ثقة كبيرة ، ولقد كان الكلب وفياً لصاحبه ويحبه
...
وفي يوم من الأيام وبينما كان الحطاب عائدا من عمل يوم شاق سمع نباح الكلب من بعيد علـى غير عادته

فأسرع في المشي إلى أن اقترب من الكلب الذي كان ينبح بغرابة قرب الكوخ وكان فمه ووجهه ملطخا بالدماء فصعق الحطاب وعلم أن الكلب قد خانه وأكل طفله ، فانتزع فأسه من ظهره وضرب الكلب ضربة بين عينيه خر بعدها صريعا

وبمجرد دخوله للكوخ تسمر في مكانه وجثى على ركبتيه وامتلأت عيناه بالدموع :sad: عندما رأى طفله يلعب على السرير
وبالقرب منه حية هائلة الحجم مخضبة بالدماء وقد لقت حتفها بعد معركة مهولة،

حزن الحطاب أشد الحزن على كلبه الذي أفتداه وطفله بحياته وكان ينبح فرحا بأنه أنقذ طفله من الحية لينتظر شكرا من صاحبه وما كان من الحطاب إلا أن قتله بلا تفكير.... :shock:

الحكمة من القصة :cool:
""""""""""""""""""""

عندما نحب أناساً ونثق بهم فإننا يجب ألا نفسر تصرفاتهم وأقوالهم كما يحلو لنا في لحظة غضب وتهور وفي لحظة يغيب فيها التفكير بل علينا أن نتريث حتى نفهم وجهات الآخرين مهما كانت حتى لا نخسرهم ونندم حيث لا ينفع الندم ...
.. نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فلا نطلب بغير الله بديلاً ..

عمر بن الخطاب
صورة العضو الشخصية
OPADA-Eng
عضو نشيط
عضو نشيط
 
مشاركات: 1433
اشترك في: الأحد سبتمبر 26, 2010 6:29 pm
مكان: بلد القرآن
الجتس: ذكر
الشهادة الثانوية: سورية
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة الدراسية: السنة الثانية

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة OPADA-Eng » الجمعة فبراير 03, 2012 11:49 pm

:ism: عشرون بنساً :ism:

منذ سنوات , انتقل أحد المسلمين للسكن في مدينة لندن-...ببريطانيا ليقترب قليلا من

مكان عمله, و كان يركب

الباص دائماً من منزله إلى مكان عمله.
...
بعد انتقاله بأسابيع, وخلال تنقله بالباص, كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس

السائق.

وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس, فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن

المفترض من الأجرة.

فكر المسلم وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه. ثم فكر

مرة أخرى وقال في نفسه: "إنسَ الأمر, فالمبلغ زهيد وضئيل , و لن يهتم به أحد

...كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص

عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ, إذن سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت.

توقف الباص عند المحطة التي يريدها امسلم, ولكنه قبل أن يخرج من الباب ,

توقف لحظة ومد يده وأعطى السائق العشرين بنساً وقال له: تفضل, أعطيتني أكثر مما

أستحق من المال!!!

فأخذها السائق وابتسم وسأله: "ألست الساكن المسلم الجديد في هذه المنطقة؟ إني أفكر

منذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام, ولقد أ عطيتك المبلغ الزائد

عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك"!!!!!

وعندما نزل المسلم من الباص, شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من رهبة

الموقف!!! فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه,و نظر إلى السماء و دعا باكيا:

يا الله , كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!

......
.....
....
..
.

أحياناً ما نكون نحن النافذة التي يري منها الآخرون الإسلام

رغم كل إغراءات النفس إلا انه انتصر الايمان في النهاية ....!

يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين

ولنكن دائماً صادقين , أمناء

وقبل كل شئ فتذكر أن الله عليك رقيب
.. نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فلا نطلب بغير الله بديلاً ..

عمر بن الخطاب
صورة العضو الشخصية
OPADA-Eng
عضو نشيط
عضو نشيط
 
مشاركات: 1433
اشترك في: الأحد سبتمبر 26, 2010 6:29 pm
مكان: بلد القرآن
الجتس: ذكر
الشهادة الثانوية: سورية
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: الهندسة المعلوماتية
المرحلة الدراسية: السنة الثانية

Re: قصص و عبر

مشاركة غير مقروءةبواسطة HELP YOU » الأربعاء مارس 07, 2012 12:42 am

صورة..::عدل الله::..صورة

في يوم من الأيام جاءت امرأة إلى رجل مشهور بالحكمة والرأي السديد, وقالـت له: أريد أن أسألك سؤالاً.. فقال لها الحكيم: تفضلي ..., فقالت له المرأة: أليس الله عادلاً في كل الأمور, فأجابها الحكيم: هذا الأمر لا يختلف عليه اثنين, لأن العــدل من أسمائـه الحسنى..ولكن لماذا تسألـين هذا السؤال؟؟

فأجابته المرأة: أنا امرأة فقيرة توفي زوجي وقد ترك لي ثلاث بنات صغيرات, وإني أعمل بالغزل حتى نأكل أنا وبناتي, فلما كـان أمس وضعت الغزل الذي أنجزته في خرقة حمراء, وقررت الذهاب إلى السوق لأبيع الغزل فنأكل أنا و أطفالي, وعنـدما كنت في الطريق إلى السوق, إذا بطائر انقض عليّ وأخذ الخرقة التي فيها الغزل وذهب, وبقيت حزينة محتارة في أمري ماذا أطعم أطفالي الجياع..

وبينما كانت المرأة تحكي قصتها للحكيم, إذا بالباب يطرق ويدخل عشرة مـن التجار كل واحـد بيده مئة دينار, فقالوا

للحكيم: نريد منك أيها الشيخ الجليل أن تعطي المال لمستحقه. فقال لهم الحكيم: ما قصة هذا المال؟ فقالوا: كنا في البحر نريد التجارة وإذا بالرياح تهيج, وأشرفنا على الغرق فإذا بطائرألقى علينا خرقة حمراء وفيها غزل فسددنا به عيب المركب, ونجونا بفضل الله... ونذرنا أن يتصدق كل واحد منا بمائة دينار وهذا هو المال بين يديك فتصدق به على من أردت.

فالتفت الحكيم إلى المرأة وقال: أمازلت تشكين في عدل الله وهو الذي يريد أن يرزقك أضعاف ما كنت تريدين لو بعت غزلك في السوق, وأعطاها الألف دينار و قال لها: أنفقيها على أطفالك.
تقبلوا مروري
صورة
ذبحوا الأطفال يا رب..قصفوا المساجد يا رب..مزقوا قرآننا يا الله..دنسوا مقدساتنا يا الله
يا رب فلتقعقع أبواب السماء من عندك رجاءً يا الله..وليهتز عرشك غضباً يا الله ..
من نحن حتى تنصرنا يا الله...انصر دينك يا الله!!!
صورة العضو الشخصية
HELP YOU
مشرفة لوحة الإعلانات
مشرفة لوحة الإعلانات
 
مشاركات: 1150
اشترك في: الأربعاء سبتمبر 29, 2010 9:34 pm
مكان: في بلاد الله الواسعة
الجتس: أنثى
الشهادة الثانوية: تقنيات حاسوب
الجامعة: جامعة دمشق
الكلية: -----
المرحلة الدراسية: السنة الثالثة

السابقالتالي

العودة إلى المنتدى العام

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار

cron