*شمس الإسلام* كتب:الأمجد توفيق اصطيف كتب:a7la sham كتب:4- . طبعاً إن شئتم أن أتحدث عن شيء من هذه التحديات، فسيسرني ذلك.
.
عذراً لكن هل أستطيع أنا بدلا من أختي أحلى شام سؤالك عن هذه التحديات ..؟؟؟إن سمحتم ..
أحب أن أكوّن فكرة عن مثل هذه الأمور وخاصة أننا في فرع للمعلوماتية ويجب ان نكون على اطلاع كامل ..
ولكم جزيل الشكر والتقدير ..
هذي أهم الأفكار التي في ذهني.
إنشاء معسكر برمجيات خاص بنا: ربما تمت مناقشة هذه الموضوع بإسهاب في هذه المشاركة:
viewtopic.php?f=40&t=5227&start=30#p93607نحن بحاجة إلى معسكر برمجيات يستطيع أن يؤمن المتطلبات المعلوماتية للعالم العربي والإسلامي، حتى نستطيع الاستغناء عن التبعية لشركات البرمجيات المملوكة (وعلى رأسها مايكروسوفت) والتبعية لمجتمع الهاكرز Hackers (أي الفنيين الماهرين والعاشقين للحاسوب) الذي تقوم على أكتافه البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر.
قيام هكذا معسكر لا يعتمد أبداً على أية قدرات تقانية (تكنولوجية) خارقة، وإنما يعتمد فقط على الجهد الفكري البشري والوقت والمال. لذلك فإن الكسل في إنهاء التبعية في هذا المجال غير مبرر على الإطلاق.
إنهاء التبعية الشبكية: إن اعتمادنا على شبكة الإنترنت أمر خطير إذا ما حاول المرء النظر على المدى البعيد...
مجتمعات المستقبل ستعتمد بشكل أكبر وأكبر على المعلوماتية، فمن الشركات والمؤسسات المالية، إلى مؤسسات الدولة والحكومة الإلكترونية، إلى الصحة والنشاطات المجتمعية المختلفة... كل هذه النشاطات ستعتمد على المعلوماتية بشكل أساسي (شئنا ذلك أم أبينا، عاجلاً أم آجلاً).
معلوماتية المستقبل ستعتمد بشكل كبير على التطبيقات الشبكية والنظم الغائمية، والتي تكون فيها شبكة الإنترنت المحطة الرئيسية لحركة المعلومات في المجتمع. المشكلة في الأمر أن
عقدة هذه الشبكة هي بيد حكومات معادية لها (وهي حكومة الولايات المتحدة)، وهذا يعني أن بقدرة هذه الحكومات التحكم بسير المجتمع، و"شل" حركة هذه المجتمعات عندما ترى ذلك مناسباً. وقد كانت الخطوات السابقة التي قامت بها المؤسسة الأساسية في إدارة الإنترنت (وهي مؤسسة ICANN)، وهي إتاحة مزيد من الصلاحيات لحكومات أجنبية في التدخل في صنع القرارات، بالإضافة إلى السماح بكتابة أسماء المواقع بترميز اليونيكود، لقد كان كل هذا محاولة للالتفاف على جهود الصين في إنشاء شبكة "إنترنت" (لا أعرف ماذا يمكن أن يسموها بالصيني ism:) خاصة بها. طبعاً موضوع إدارة الإنترنت معقّد وأنصح المهتمين بقراءة هذا الكتاب:
http://www.diplomacy.edu/ISL/IG/وبمراجعة هذه المقالات:
http://delicious.com/isstaif/%D8%AD%D9% ... 9%86%D8%AAويبدو أن الأخ عبد الرزاق وضع موضوعاً مهما هنا:
viewtopic.php?f=40&p=96410#p96410الشيء المخيف في الأمر، هو أن الغرب سيتمكن على الأرجح من بناء حواسيب كمومية (تم مناقشة الأمر بتوسع
هنا). وإذا استطاع ذلك، وكنا في حالة تبعية شبكية كاملة، فهذا يعني أن أمن معلومات مجتمعنا ستصبح ضعيفة جداً كضعف السكين في مواجهة البندقية، لأن الحواسيب الكمومية تستطيع فك تشفير النظم الأمنية الحالية (والتي تحتاج إلى بضع ملايين من السنين) في سنة واحدة فقط! هذا عدا تطوّر برامج الذكاء الصنعي والتي يتيح لها ترصّد تطوّر مجتمعاتنا بشكل كبير. لا يمكن مواجهة الحواسيب الكمومية إلا في حال وجود شبكة يمكن التحكم بمنافذها وجسورها، فضلاً عن وجود عقدتها في مكان آمن داخل أراضي العالم الإسلامي...
بناء نظام تشغيل عربي: قبل أن أتكلم عن هذه النقطة يجب أن أقول أن كل ما أقوله هنا هو مجرّد رأي شخصي، ويمكن أن يتغير نتيجة للخبرة العلمية.
قد يقول البعض أن بناء نظم تشغيل من الصفر هو إعادة لاختراع العجلة، شخصياً لا أرى فقط أن هذا الكلام غير صحيح، بل أرى أن بناء نظام تشغيل عربي هو ضرورة أساسية.
فمازالت هنالك العديد من البحوث والدراسات المتعلقة بنظريات نظم التشغيل (اطلع على
هذاالرابط). وحتى مجتمع البرمجيات الحرة يحاول بناء نواة نظام تشغيل جديدة تقريباً من الصفر واسمها Hurd.
ففضلاً عن هذا، من العيب أن لا تتواجد خبرة بناء نظم التشغيل في العالم الإسلامي، والسبب هو أن هذا الأمر له أيضاً علاقة بعالم الإلكترونيات والصناعة، وليس فقط في عالم الحواسيب الشخصية PCs، وبناء نظام تشغيل عربي سيكون حجر أساس في بناء معسكر برمجيات مستقل. بالإضافة إلى هذا نحن بحاجة إلى معالجة موضوع اللغة العربية بشكل أساسي، عندما يكون النموذج اللغوي العربي هو الأساس في نظام المعالجة الحاسوبية. هذه فكرة قرأتها لكاتب هو د. نبيل علي (أنا لا أوافقه في كل آرائه بالمناسبة)، وهو سبّاق إلى مسألة التعامل مع اللغة العربية حاسوبياً.
بالمناسبة، يوجد نظام تشغيل عربي اسمه الأقصى، وهو مبني من الصفر. لقد كان شعوراً رائعاً عندما ظهرت لي هذه الشاشة:
aqsa.JPG
الوثوقية والحواسيب بوصفها أداة للمعرفة. على الرغم من أن الحواسيب الآن من الناحية التقانية يمكن أن تشكل بديلاً عن الوسائط الورقية (ليس بشكل كامل)، لكن هنالك العديد من الأمور الناقصة التي يجب العمل عليها.
الشيء الأهم الذي أريد أن أشير إليه هنا هو موضوع الوثوقية. تخيل مثلاً أنه وصل إليك كتاب مطبوع من دار نشر معينة. بغض النظر عن موقفك من الكاتب، فأنت ستكون متأكداً بنسبة 99% أن ما نسب إلى مؤلف هذا الكتاب صحيح. لكن إذا وصلك ملف، وقيل لك فيه أن فلاناً قال كذا، فإلى أية درجة يمكنك الوثوق بهذا الأمر؟ في الحقيقة لا يمكنك الوثوق بهذا الأمر إلا إذا حاولت التأكد من معلومات من العالم الواقعي، لكن لن تستطيع أن تعتمد فقط على العالم الافتراضي. طبعاً يمكنك أن تقيس الأمر على تسجيل صوتي، أو تسجيل فيديو.
توجد أدوات حالية للوثوقية (من خلال نظم Acrobat) ولكنها ليست موجهة بشكل كبير إلى غايتنا، وعلى أية حال، هي احتكارية، ونحن نحتاج إلى بناء منظومة كاملة للوثوقية، وهذا يعني وجود صيغة ملفات خاصة بهذا الموضوع، تحقق التالي:
1. وجود نظام البصمة، الذي يتيح للمستخدم التأكد من خلال حاسوب مركزي توثيقي من سلامة الملف من أية تعديل أو تشويه.
2. وجود نظام السّند. وهذا يشكل بديلاً في حال عدم القدرة على الوصول إلى الحاسوب المركزي، فيمكن عندها للملف أن يحمل تاريخ الحواسيب التي حملها.
طبعاً يمكن أن يتم تكامل هذه المنظومة الوثوقية مع نظام التشغيل.