أولاً :شكراً غاليتي a7la sham على الموضوع , فقد أعادني لأيام الخوالي
a7la sham كتب:[b]
يا ترى متل ما اتوقعنا .... هيك اتخيلنا الجامعة ؟؟؟ لقيناها أحلى ؟؟ و لا اتوقعناها أحلى ..؟؟
بصراحة مطلقة:الكثير ذم لي الجامعات السورية تحديداً وكثيراً ما سمعت أن الطلبة يذهبون للتسلية وإضاعة الوقت ولا يوجد ما يسمى دراسة في الجامعة, وأن من يدرس يجلب المحاضرات ويدرس في المنزل ولكنني لم أجد شيئاً من هذا!!,ربما هذا الكلام صحيح في غير كليات ولكن ما ميز كليتنا عن غيرها هو طلبتها..فالجميع هنا محترم متعاون مع غيره لأبعد الحدود , بصراحة ..أسعدني كثيراً عندما قلت لأحدهم أنني دخلت هندسة معلوماتية أن كانت إجابته :" أحلى شي بكليتكن الطلبة كتير محترمين ومتعاونين وبيساعدوا بعض" في ذلك الوقت لم أستطع إجابته لعدم معرفتي بالكلية ولكنني الآن أحمل في قلبي الكثير من مشاعر الشكر والامتنان لكثيرين ساعدونا وأخذوا بأيدينا لننهض في بداية هذا الطريق الطويل
هيك كان تصورنا للدكاترة ؟؟ و هيك كنا مفتكرين جو الجامعة ؟؟؟
بالنسبة للمدرسين,لم أصعق كثيراً بالبعض,فكما ذكرت آنفاً هناك الكثير ممن قال لي أن الجامعة مكان للتسلية لا للدراسة فكنت مهيأة نفسياً لبعض ما وجدت ,ولكن أسعدني كثيراً وجود أساتذة أمثال د.زهير صندوق,ق.أ.هدى حبش ,م.إيهاب الحراكي ..وغيرهم ممن كانت محاضراتهم مميزة ولا تنسى بكل ما في الكلمة من معنى ,حتى د.غسان كويتر ولو كنت أشعر أحياناً بالاستياء الشديد إن طرح مسألة ما في البرمجةولم أعلم حلها إلا أن محاضراته كانت مميزة أيضاً بما فيها من عمل ومتعة معاً
شو الأشياء يلي اتغيرت فينا ؟؟؟ هلأ أحلى و لا مبارح بصدرية المدرسة و جرس الفرصة ؟؟
كل مرحلة فيها إيجابياتها وسلبياتها ..من ناحية التغيير لم أتغير كثيراً(لحد الآن

) ولا أتمنى أن أتغير لأنني معجبة بشخصيتي هكذا

(رواق عالآخر

)
بصراحة أفضل المدرسة أكثر ربما لأننا جميعاً كنا نتصرف بحرية بشكل أكبر أما هنا فنشعر بنوع من القيود
هل زادت المسؤولية و لا عشنا بحرية أكتر ؟؟ مين أروع تعيش عم تلحق ولا ملحووء ؟؟؟
من ناحية المسؤوليات ,لم أجد الكثير من الفرق, البكالوريا مجهولة المصير بمعلومات تصبح سخيفة في النهاية من كثرة التكرار وحل المسائل وحضور الدورات ووووو.. أما في الجامعة ..فالمعلومات صعبة وتحتاج إلى الفهم -وخصوصاً تلك التي تعلمك الاعتماد على نفسك لأن الفهم في المحاضرة أمر ميئوس منه

- ولكنها مريحة من ناحية الأسئلة والقاعدة العادلة"ادرس تنجح" (بعد دخولي الجامعة اكتشفت أننا طلاب مدللون كثيراً فكنا في البكالوريا "نقيم الدنيا وما نقعدها" لسطر أو سطرين أو كلمة أو كلمتين صعب علينا فهمهم في هامش الدرس الفلاني ..أما هنا

)
بصراحة لا أعلم إن كنت أعيش حالة "تلحق " أو "ملحوق" فأنا مهما كانت المسؤوليات كبيرة على عاتقي أحاول دوماً الحفاظ على هدوئي وعدم تحميل الموضوع كثيراً لمبدأين أؤمن بهما كثيراً:
1-لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ,وإذا عزمت فتوكل
2- الحياة سأعيشها لمرة واحدة فقط,فمهما حصل..تبقى الابتسامة أجمل
حبيت أفتح هالموضوع لنشوف كل واحد شو كان متخيل الجامعة و شلون لقاها ... شو اللي عجبه فيها و شو يلي كان متوقعه و ما لقاه ؟؟
أحمد الله أني وجدت كل ما طلبته فأنا لم أطلب إلا الصحبة الصالحة والحمد لله فقد وجدتها ..معكم صديقاتي أعيش أحلى
أحلى حياة :iok:
مين دخل عالفرع مو برغبته بس هلأ رح يكمل فيه برغبته و لأن حبه ....؟
شو يلي بيتمناه فيها ,,,, لأنو من لحظة تفتيحتنا عالدنيا و نحنا بيسئلونا شو طموحك و شو بدك تطلع ... هالأمر كتيير بيهمنا بصراحة ....
عندما كنت بكالوريا كنت أقول أدخل أي فرع بمجموعي,وبعد أن انتهت البكالوريا أصبح الجميع يقنعني بالصيدلة ويقول لي "حلم كل فتاة سورية"

فرغبت الصيدلة وتمنيتها ,بعد المفاضلة انتهى بي الأمر في المعلوماتية ,كنت أشعر بالرهبة بداية الأمر لأنني لا أعلم شيئاً عن الفرع ولكن الآن أشعر بسعادة شديدة فيه ولن أقبل أبداً بتغييره .. فأيام المدرسة كنت أشعر بالمتعة عند دراستي لبعض المواد كالرياضيات وجميع اللغات أما الآن فتمر الساعات والساعات دون أن أشعر بالوقت أثناء الدراسة حتى أنصاف النواقل التي كرهتها بداية العام أحببتها في نهايته بعد أن فهمتها جيداً وأحسست بمتعة ما أدرسه
أما الطموح..فقد عشت حياتي بصراحة دون طموح واضح ,ففي الابتدائي طبيبة أطفال كخالتي التي أعتبرها قدوتي حتى اليوم,في السابع والثامن طبيبة نفسية ,وحلمت في التاسع أن أصبح DJ لا أعلم لماذا ولكن إلى الآن أحب هندسة الصوتيات وما له علاقة بهذه الأمور ,المهم..في العاشر أصبح طموحي هندسة الديكور وأحببت الرسم بشدة وساعدتني كثيراً معلمتي في الرسم ذلك الوقت,الحادي عشر أصبحت أحلم أن أصبح أخصائية تغذية ,وكانت التجارة حلماً مرافقاً على الدوام لكل هذه الطموحات فقد كانت فرع أبي الذي دخله عن رغبة شديدة وطالما كان يحدثني عنه بطريقة رائعة جعلتني أحب هذا الفرع (إلى الآن

) فقط من كلامه عنه...في النهاية و في البكالوريا وجدت نفسي تائهة لا أعلم ماذا أريد..
فقلت ندرس الآن وما يكتبه الله فهو الخير ولكن وبصدق..لم أتوقع أبداً دخول المعلوماتية فلم يكن لدي أي اهتمامات سابقة في هذا المجال حتى كنت أقول دوماً لأخي المولع بما يسمى الحاسوب (طالما يوجد ما يسمى هندسة معلوماتية لم لا يفتتحون كليات لهندسة الغسالات والبرادات والمكيفات وووو) فكنت أعتبر الحاسوب قطعة أثاث في المنزل لا أكثر ولا أقل ولكن بعد دخولي تغيرت طبعاً وجهة نظري وأيقنت بأن الحاسوب في حياتنا هو غاية لا وسيلة...
شكراً ميمو وأعتذر على الإطالة ولكن موضوعك رائع لدرجة أنني أسهبت في الحديث ونسيت نفسي
